الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩١٧ - باب نسيان ركعتي الطواف و الجهل بهما
جاوز متعلقا بيوكل و الساقط و إن لم يجاوز ميقات أهل أرضه أو و إلا
[١٢]
١٣٤٤٣- ١٢ الكافي، ٤/ ٤٢٦/ ٧/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي إبراهيم ع قال سألته عن رجل دخل مكة بعد العصر فطاف بالبيت و قد علمناه كيف يصلي فنسي فقعد حتى غابت الشمس ثم رأى الناس يطوفون فقام فطاف طوافا آخر قبل أن يصلي الركعتين لطواف الفريضة فقال جاهل قلت نعم قال ليس عليه شيء.
بيان
لعل المراد بالجاهل الغير المتعمد
[١٣]
١٣٤٤٤- ١٣ الكافي، ٤/ ٤٢٦/ ٨/ ١ أحمد عن محمد بن الحسن زعلان عن الحسين بن بشار عن هشام بن المثنى و حنان قالا طفنا بالبيت طواف النساء و نسينا الركعتين فلما صرنا بمنى ذكرناهما فأتينا أبا عبد اللَّه ع فسألناه فقال صلياهما بمنى.
[١٤]
١٣٤٤٥- ١٤ الكافي، ٤/ ٤٢٦/ ٤/ ١ الثلاثة التهذيب، ٥/ ١٣٩/ ١٣٢/ ١ موسى عن ابن أبي عمير عن هشام [هاشم] بن المثنى قال نسيت ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم حتى انتهيت إلى منى فرجعت إلى مكة فصليتهما فذكرنا ذلك لأبي عبد اللَّه ع فقال ألا صلاهما حيث ذكر.