الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٦٨ - باب السهو و النسيان في الطواف
عن الفقيه، ٢/ ٣٩٦/ ٢٨٠٣ الحسن بن عطية قال سأله سليمان بن خالد و أنا معه عن رجل طاف بالبيت ستة أشواط فقال أبو عبد اللَّه ع و كيف طاف ستة أشواط فقال استقبل الحجر و قال اللَّه أكبر و عقد واحدا [١] فقال أبو عبد اللَّه ع يطوف شوطا- قال سليمان فإنه فاته ذلك حتى أتى أهله قال يأمر من يطوف عنه.
[٣]
١٣٣٣٤- ٣ الكافي، ٤/ ٤١٧/ ٥/ ١ محمد عن أحمد عن التهذيب، ٥/ ١١١/ ٣٣/ ١ الحسين عن النضر عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن رجل طاف بالبيت ثمانية أشواط المفروض قال يعيد حتى يثبته [٢].
[٤]
١٣٣٣٥- ٤ الكافي، ٤/ ٤١٨/ ١٠/ ١ محمد عن أحمد عن ابن فضال
[١] . قوله «و عقد واحدا» حاصل الجواب أنّه عرف كون طوافه ناقصا بعقد أصابعه و المعنى أنّه طاف شوطا واحدا و عقد باصبعه واحدا و طاف الشوط الثاني و عقد باصبعه اثنين و هكذا فحصل يقينه بكون طوافه ستّة من عقد يده و كأنّ سؤال الامام عليه السّلام لأن يبيّن السائل أنّه يعلم كونه ستّة أشواط يقينا أو بظنّه ظنّا و لو كان نقصان طوافه بغير اليقين لكان حكمه عدم الاعتبار بالشّكّ بعد الفراغ و عدم وجوب الاستنابة ...
«ش».
[٢] . حتى يثبته من الاثبات بالثّاء المثلّثة و الباء المفردة و التاء المثناة من فوق و في بعض النسخ حتّى تبيّنه من التبيّن بالتاء المثنّاة الفوقانيّة و الباء المفردة و الياء المشدّدة و النون أخيرا على صيغة التفعّل و في التهذيب بإسناده المختص به حتّى يستتمّه من الاستتمام و ما في كلّ واحد «عهد».