الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٣٥ - باب استلام الأركان
يغسل به الذنوب و أما تشبيه الركن باليمين فلأنه واسطة بين اللَّه و بين عباده في النيل و الوصول و التحبب كاليمين حين التصافح كما مضى نظيره في الحجر الأسود
[١٣]
١٣٢٥٢- ١٣ الكافي، ٤/ ٤٠٩/ ١٤/ ١ العدة عن سهل عن الحسن بن علي بن النعمان عن إبراهيم بن سنان عن أبي مريم قال كنت مع أبي جعفر ع أطوف فكان لا يمر في طواف من طوافه بالركن اليماني إلا استلمه ثم يقول اللهم تب علي حتى أتوب و اعصمني حتى لا أعود.
بيان
لما كان مبدأ التوبة من اللَّه تعالى قال ع تب علي حتى أتوب و ذلك لأنه عز و جل أولا يلقي في قلب العبد التوبة أي الندم و العزم على ترك الذنب ثم يتوب العبد و يقررها في نفسه ثم يقبل اللَّه توبته فالتوبة و الرجوع من اللَّه سبحان مرتان و من العبد مرة بينهما و التواب يطلق على اللَّه و على العبد جميعا إلا أن التوبة من اللَّه تتعدى بعلى و من العبد بإلى يقال تاب اللَّه عليه تارة بمعنى وفقه للتوبة و رجع به و أخرى بمعنى قبل توبته و رجع عليه و تاب العبد إلى اللَّه أي رجع عن المعصية
[١٤]
١٣٢٥٣- ١٤ الكافي، ٤/ ٤١٠/ ٤/ ١ الثلاثة عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع أنه كان إذا انتهى إلى الملتزم قال لمواليه أميطوا عني حتى أقر لربي بذنوبي في هذا المكان فإن هذا مكان لم يقر عبد لربه بذنوبه ثم استغفر إلا غفر اللَّه له.