الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠١٥ - باب الخروج الى منى
الذي يريد أن يتخلف بمكة عشية التروية إلى أي ساعة يسعه أن يتخلف- قال ذلك موسع له حتى يصبح بمنى.
بيان
يعني أول وقت الخروج إلى منى زوال الشمس من يوم التروية و آخره أو آخر ليلة عرفة بحيث يصبح بمنى لا يتقدم على هذا و لا يتأخر عن هذا هذا هو الأصل في الوقت و إن جاز التقديم و التأخير من باب الرخصة و ترك الأفضل و لذوي الأعذار كما مر في خبري إسحاق و رفاعة و خص في الإستبصار بذوي الأعذار.
و في كتب الرجال أن علي بن يقطين روى عن أبي عبد اللَّه ع حديثا واحدا و كأنه هو هذا الحديث
[٧]
١٣٦٤٠- ٧ التهذيب، ٥/ ١٧٦/ ٤/ ١ سعد عن أحمد عن البزنطي عن بعض أصحابه قال قلت لأبي الحسن ع يتعجل الرجل قبل التروية بيوم أو يومين من أجل الزحام و ضغاط الناس فقال لا بأس و موسع للرجل أن يخرج إلى منى من وقت الزوال من يوم التروية إلى أن يصبح حيث يعلم أنه لا يفوته الموقف.
[٨]
١٣٦٤١- ٨ التهذيب، ٥/ ١٧٦/ ٥/ ١ الحسين عن صفوان و فضالة عن العلاء عن محمد عن أحدهما ع قال لا ينبغي للإمام أن يصلي الظهر يوم التروية إلا بمنى و يبيت بها إلى طلوع الشمس.
[٩]
١٣٦٤٢- ٩ التهذيب، ٥/ ١٧٧/ ٧/ ١ عنه عن فضالة عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال على الإمام أن يصلي الظهر