الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٧٥ - باب أنّه متى تدرك المتعة و متى تفوت و حكم من فاتته
متمتعا بالعمرة إلى الحج فلم يواف يوم التروية و لا ليلة التروية فكيف يصنع فوقع ع ساعة يدخل مكة إن شاء اللَّه يطوف و يصلي ركعتين و يسعى و يقصر و يخرج بحجته و يمضي إلى الموقف و يفيض مع الإمام.
بيان
قال الشيخ حسن بن زين الدين رحمهما اللَّه محمد بن سرو هو ابن جزك [١] و الغلط وقع في اسم أبيه من الناسخين
[١٢]
١٣٥٧٤- ١٢ التهذيب، ٥/ ١٧٢/ ١٩/ ١ موسى عن الحسن عن العلاء عن محمد قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إلى متى تكون للحاج عمرة قال إلى السحر من ليلة عرفة.
[١٣]
١٣٥٧٥- ١٣ التهذيب، ٥/ ١٧٢/ ٢٠/ ١ عنه عن صفوان عن العيص بن القاسم قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن المتمتع يقدم مكة يوم التروية صلاة العصر تفوته المتعة قال لا له ما بينه و بين غروب الشمس و قال قد صنع ذلك رسول اللَّه ص.
[١٤]
١٣٥٧٦- ١٤ التهذيب، ٥/ ١٧٢/ ٢١/ ١ عنه عن محمد بن سهل عن أبيه عن إسحاق بن عبد اللَّه قال سألت أبا الحسن موسى ع عن
[١] . هو محمّد بن جزك بالجيم و الزاي المفتوحتين الجمّال ثقة مسكون إلى روايته «عهد غفر اللّه له» طلب الغفران بخطّه لنفسه. و الرّجل هو المذكور في ص ٨٣ ج ٢ جامع الرّواة مع التصريح بوثاقته «ض. ع».