الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٣٢ - باب استلام الأركان
و لا يستلم هذان فقلت إن رسول اللَّه ص استلم هذين و لم يعرض لهذين فلا تعرض لهما إذ لم يعرض لهما رسول اللَّه ص قال جميل و رأيت أبا عبد اللَّه ع يستلم الأركان كلها.
بيان
لم يعرض أي لم يتعرض فإن عرض و تعرض بمعنى قال في الإستبصار يعني ليس في استلامهما من الفضل و الترغيب في الثواب ما في استلام الركن العراقي و اليماني لا أن استلامهما محظور أو مكروه و لأجل ما قلناه حكى جميل أنه رأى أبا عبد اللَّه ع أنه يستلم الأركان كلها فلو لم يكن جائزا لما فعله ع
[٣]
١٣٢٤٢- ٣ التهذيب، ٥/ ١٠٦/ ١٥/ ١ ابن عيسى عن الخراساني قال قلت للرضا ع أستلم اليماني و الشامي و الغربي قال نعم.
[٤]
١٣٢٤٣- ٤ الكافي، ٤/ ٤٠٨/ ١٠/ ١ أحمد عن البرقي رفعه عن الشحام قال كنت أطوف مع أبي عبد اللَّه ع و كان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده و قبله و إذا انتهى إلى الركن اليماني التزمه فقلت جعلت فداك تمسح الحجر بيدك و تلتزم اليماني فقال قال رسول اللَّه ص
- الشّاميين و العراقيّ هو الركن الذي فيه الحجر الأسود و لذا يقال له الركن الأسود و الباب بينه و بين الشاميّ و الحجر موضع بين الشاميين محوط عليه بجدار قصير بينه و بين كلّ واحد من الركنين الشاميين فتحة و الميزاب منصوب عليه «عهد».