الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٩٦ - باب جواز الرمي ماشيا و راكبا
منزله فإذا انتهيت إلى منزله مشيت حتى أرمي الجمار.
بيان
أنفس كأنه من النفس بالتسكين بمعنى الغيب أو من النفس بالتحريك بمعنى الفسحة و على التقديرين كناية عن أبعديته.
قال في النهاية في الحديث من نفس عن مؤمن كربة أي فرج و منه الحديث ثم يمشي أنفس منه أي أفسح و أبعد قليلا و الحديث الآخر من نفس عن غريمه أي أخر مطالبته و منه حديث عمار لقد أبلغت و أوجزت فلو كنت تنفست أي أطلت و أصله أن المتكلم إذا تنفس استأنف القول و سهلت عليه الإطالة
[٤]
١٣٨٣٣- ٤ الكافي، ٤/ ٤٨٦/ ٥/ ١ أحمد عن علي بن مهزيار قال رأيت أبا جعفر ع يمشي بعد يوم النحر حتى يرمي الجمرة ثم ينصرف راكبا- و كنت أراه ماشيا بعد ما يحاذي المسجد بمنى قال و حدثني علي بن محمد بن سليمان النوفلي عن الحسن بن صالح عن بعض أصحابنا قال نزل أبو جعفر ع فوق المسجد بمنى قليلا عن دابته حين توجه ليرمي الجمار عند مضرب علي بن الحسين ع فقلت له جعلت فداك لم نزلت هاهنا فقال إن هذا مضرب علي بن الحسين و مضرب بني هاشم و أنا أحب أن أمشي في منازل بني هاشم.
[٥]
١٣٨٣٤- ٥ التهذيب، ٥/ ٢٦٧/ ٢٢/ ١ سعد عن محمد بن الحسين عن بعض أصحابنا عن أحدهم ع في رمي الجمار أن رسول اللَّه ص رمى الجمار راكبا على راحلته.