الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٦٧ - باب من لم يدرك الموقفين كما ينبغي
عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال كان رسول اللَّه ص في سفر فإذا شيخ كبير فقال يا رسول اللَّه ص ما تقول في رجل أدرك الإمام بجمع فقال له إن ظن أنه يأتي عرفات فيقف قليلا ثم يدرك جمعا قبل طلوع الشمس فليأتها و إن ظن أنه لا يأتيها حتى يفيض الناس من جمع فلا يأتها و قد تم حجه.
[٦]
١٣٧٥٧- ٦ التهذيب، ٥/ ٢٩٠/ ٢١/ ١ عنه عن محمد بن سنان قال سألت أبا الحسن ع عن الذي إذا أدركه الإنسان فقد أدرك الحج فقال إذا أتى جمعا و الناس بالمشعر الحرام قبل طلوع الشمس فقد أدرك الحج و لا عمرة له و إن أدرك جمعا بعد طلوع الشمس فهي عمرة مفردة و لا حج له فإن شاء أن يقيم بمكة أقام و إن شاء أن يرجع إلى أهله رجع و عليه الحج من قابل.
[٧]
١٣٧٥٨- ٧ التهذيب، ٥/ ٢٩١/ ٢٤/ ١ الحسين عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن ع مثله بأدنى تفاوت.
[٨]
١٣٧٥٩- ٨ التهذيب، ٥/ ٢٩٠/ ٢٢/ ١ موسى عن محمد بن سهل عن أبيه عن إسحاق بن عبد اللَّه قال سألت أبا الحسن ع عن رجل دخل مكة مفردا للحج فخشي أن يفوته الموقفان فقال له يومه إلى طلوع الشمس من يوم النحر فإذا طلعت الشمس فليس له حج فقلت كيف يصنع بإحرامه قال يأتي مكة فيطوف بالبيت و يسعى بين الصفا و المروة فقلت له إذا صنع ذلك فما يصنع بعد قال إن شاء أقام بمكة و إن شاء رجع إلى الناس بمنى و ليس منهم في شيء فإن شاء رجع إلى أهله