الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٠٤ - باب علاج الحائض
كونها في بعض نسخ التهذيب زيارة أي لأجل الزيارة أو أزور زيارة و إن صحت زائدة فهي بمعنى متفزعة مرعوبة من الزود بالضم بمعنى الفزع حال من الضمير في قالت تأخرت في الكلام و فيه أنه مع ما فيه من التكلف لا يساعده رسم الخط و كأن خوفها كان من فوات زيارتها
[٤]
١٣٦٢٢- ٤ الكافي، ٤/ ٤٥٣/ ٣/ ١ محمد عن سلمة بن الخطاب عن علي بن الحسن عن عبد اللَّه بن عثمان عن ابن مسكان عن بكر بن عبد اللَّه الأزدي شريك أبي حمزة الثمالي قال قلت لأبي عبد اللَّه ع جعلت فداك إن امرأة مسلمة صحبتني حتى انتهت إلى بستان بني عامر فحرمت عليها الصلاة فدخلها من ذلك أمر عظيم مخافة أن تذهب متعتها- فأمرتني أن أذكر ذلك لك و أسألك كيف تصنع- فقال قل لها فلتغتسل نصف النهار و تلبس ثيابا نظافا و تجلس في مكان نظيف و تجلس حولها نسوة يؤمن إذا دعت و تعاهد لها زوال الشمس- فإذا زالت فمرها أن تدعو بهذا الدعاء و ليؤمن النسوة على دعائها كلما دعت تقول اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك و بكل اسم تسميت به لأحد من خلقك و هو مرفوع مخزون في علم الغيب عندك و أسألك باسمك الأعظم الأعظم الذي إذا سئلت به كان حقا عليك أن تجيب أن تقطع عني هذا الدم فإن انقطع الدم و إلا دعت بهذا الدعاء الثاني- و قل لها فلتقل اللهم إني أسألك بكل حرف أنزلته على محمد ص و بكل حرف أنزلته على موسى و بكل حرف أنزلته على عيسى و بكل حرف أنزلته في كتاب من كتبك و بكل دعوة دعاك بها ملك من ملائكتك أن تقطع عني هذا الدم فإن انقطع فلم تر يومها ذلك شيئا و إلا فلتغتسل من الغد في مثل تلك الساعة التي اغتسلت فيها