الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٠٣ - باب علاج الحائض
بكير التهذيب، ٥/ ٤٤٥/ ١٩٩/ ١ موسى عن محمد عن صفوان عن ابن بكير عن عمر بن يزيد قال حاضت صاحبتي و أنا بالمدينة و كان ميعاد جمالنا و إبان مقامنا و خروجنا قبل أن تطهر و لم تقرب المسجد و لا القبر و لا المنبر فذكرت ذلك لأبي عبد اللَّه ع فقال مرها فلتغتسل ثم لتأت مقام جبرئيل ع فإن جبرئيل كان يجيء فيستأذن على رسول اللَّه ص فإن كان على حال لا ينبغي [له] أن يأذن له قام في مكانه حتى يخرج إليه و إن أذن له دخل عليه فقلت و أين المكان- فقال بحيال الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له باب فاطمة بحذاء القبر إذا رفعت رأسك مع حذاء [بحذاء] الميزاب- [١] و الميزاب فوق رأسك و الباب من وراء ظهرك و تجلس في ذلك الموضع و تجلس معها نساؤها و لتدع ربها و ليؤمن على دعائها قال فقلت و أي شيء تقول قال تقول اللهم إني أسألك بأنك أنت اللَّه ليس كمثلك شيء أن تفعل بي كذا و كذا قال فصنعت صاحبتي الذي أمرني فطهرت فدخلت المسجد قال و كانت لنا خادمة أيضا قد حاضت فقالت يا سيدي ألا أذهب أنا زائدة فأصنع كما صنعت سيدتي فقلت بلى فذهبت فصنعت مثل ما صنعت مولاتها فطهرت فدخلت المسجد.
بيان
زائدة هكذا وجدت في نسخ الكافي و الظاهر أنها تصحيف زائره و يؤيده
[١] . في نسخ التهذيب هكذا: إذا خرجت من الباب الّذي يقال له باب فاطمة بحذاء القبر رفعت رأسك مع حذاء الباب و الميزاب فوق رأسك «عهد».