الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٩٨ - منتخب الخاقان في كشف حقائق الإيمان و العرفان
و ذكر في المقدمة أتى بتغيير في طرز التدوين و وضع الأبواب، و جعله في جيب و أربعة حلل و ذيل. أوله: [بعد از حمد و ثناى دانايى كه هر چه به نظم سلاسل وجود در آمده نام هستى]. يوجد في طهران (المجلس ٨٨٥) كتابته ٨٧٧ و إستانبول (طوپقپوسراي ٦٦٣) من حدود القرن التاسع. و قد خلط في كشف الظنون بين الأصل و المنتخب فذكر العبارة المذكورة بعنوان أول حلل مطرز له، و أما أول الحلل [بعد از تيمن و اعتصام بذكر خجسته فرجام].
٧٦٠١: منتخب حواشي الإيضاح
في المناسك، الذي ألفه الإمام محيي الدين بن شرف النووي الشافعي، المتوفى سنة ٦٧٦ و الحواشي بعضها لابن علان و بعضها لابن الجمال و غيرهما و المنتخب هو الحاج مولى باقر بن علي التستري المتوفى سنة ١٣٢٧ فرغ منه سنة ١٣٢٦ فيه كثير من مزايا الكعبة المعظمة و المشاعر و أعمال الحج و العمرة، و النسخة ضمن مجموعة كلها بخطه و هو المجلد الثاني من كتابه الموسوم ب التذكرة كلاهما عند الشيخ محمد السماوي في النجف
٧٦٠٢: منتخب الخاقان في كشف حقائق الإيمان و العرفان
للملا عبد الله الزنوزي التمس محمد حسن خان القاجار المروي، باني المدرسة المروي بطهران من فتح علي شاه، أن يطلب الزنوزي من أصفهان للتدريس في تلك المدرسة فاعتذر الزنوزي و ألف هذا الكتاب و أرسله إلى طهران للتدريس في المدرسة و هو مقالة في عشرين فصلا في الوجود و صفات الواجب بالذات انتخبه من كتابه الآخر رسالة خاقانية وجيزة سلطانية التي كتبها بأمر من ذلك الشاه فصدر الأمر بتلخيصه لتفصيل الأصل، و فرغ من الانتخاب في (٢- ج ٢- ١٢٤٠) أوله: [حمد و ثناى نامحدود واجب الوجودي را سزاست كه دامن كبرياى جلالش از لوث تغيير] نسخه منه في (الرضوية ١٠٣٩ حكمت) كتبت بقلم النستعليق في (٦- ج ٢- ١٢٤٠) في ١٠٧ ورق، و نسخه أخرى في (طهران، الملية ٩٠٩ ف) و لعله بخط المؤلف كتبه بقلم النستعليق في ٩٧ ورق و فرغ منه في يوم الخميس (٢- ج ١٢٤٠) و مر للمؤلف شرح حديث الحقيقة في (١٣: ١٩٧) و لمعات إلهية في (١٨: ٣٤٧) و ترجمناه