الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٩ - المقصد الأسنى في شرح أسماء الحسني
الجزء الثاني، المقصد الثامن في يوم الأربعاء، و النسخة بقلم حسن بن سلطان عند السيد محمد بن نعمة الله الجزائري
٦٢٩٨: مقصد الأحبات في الرمل السرخاب
فارسي بخط جيد مذهب عند الشيخ قاسم محيي الدين، أوله: [حمد أكمل و شكر أجمل بعدد ذرات و حل لايق فردى است كه أشياء را زوج آفريد] أثنى في خطبته أمير المؤمنين (ع) بما يظهر حسن حاله، و في نسخه كتابتها ١١٩٤ [مقصد الأرباب] و ليس فيها غير: [صلى الله عليه و آله و ذريته و عترته]
٦٢٩٩: المقصد الأسنى أو سر من رأى
فارسي في الجفر، لمحمود الدهدار على ما هو مكتوب عليه في طبعه في بمبئي سنة ١٣١٨ في ١٦ ص بمباشرة ميرزا محمد ملك الكتاب، مرتب على مقدمتين و فصول و خاتمة
٦٣٠٠: المقصد الأسنى في الإنقاذ من اللجة الطهماء- الظلماء
رد على بعض الزيدية بلسان النصح و الشفقة، في عصر إمامهم عماد الدين يحيى بن عبد الله بن عثمان الوزير الذي ترجم في نيل الوطر (ج ٢ ص ٣٩٣) و توفي سنة ١٢٥٠ أوله: [الحمد لله الذي نور قلوبنا ببراس الإيمان و طهر ألسنتنا عن أدناس البهتان] و النسخة عندي صاحب الذريعة كتابتها قبل ١٣٠٠ و هو تأليف بعض المطلعين من الاثني عشرية، و نسخه أخرى عند الشيخ حسين القديحي كتابتها قبل ١٢٤٩ يذكر فيه كلام الزيدي بعنوان (قال) ثم يجيبه بعنوان (أقول)
٦٣٠١: المقصد الأسنى في تحقيق الماهية و وجود الحركة
و هو سابع الرسائل الأربعينيات تأليف القاضي سعيد القمي كما في ص (كو) مقدمه كليد بهشت
٦٣٠٢: المقصد الأسنى في شرح أسماء الحسني
للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح الكفعمي، صاحب المصباح الذي فرغ منه سنة ٨٩٥ و توفي- كما في كشف الظنون سنة ٩٠٥ و كتابه البلد الأمين محتو على جملة من المقصد الأسنى عند ذكر الأسماء الحسني، و قد فرغ من