الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥٦ - منبع الأسرار
السيد بن طاوس في الدروع كتاب زهد النبي (ص) كما مر أيضا بعنوانه
٧٤١٥: منبر الوسيلة
للسيد أبي القاسم بن محمد باقر الدهكردي المعاصر، ساكن أصفهان، فارسي مرتب على مرقاتات، كما أن للمنبر مراقي، و كل مرقاه على مجالس، و قد طبع منه مجلد في التوحيد و المواعظ و يسمى أيضا ب وسيلة النجاة
٧٤١٦: منبع الأسرار
تفسير كبير للقرآن، قال مؤلفه: إن أسراره لا يعلمها إلا رجال أخيار، و هو في أربع مجلدات، ذكره المؤلف بهذا العنوان في أول المجلد الأول- المنتهي إلى آخر البقرة، في مائة و خمس و أربعين ورقة، و قد فرغ من إتمامه سنة ١٣٠٠، و المجلد الثاني من آل عمران إلى سورة مريم في أربعمائة و ست و أربعين ورقة، و قد فرغ من إتمامه سنة ١٣١٩، و المجلد الثالث- من سورة طه إلى سورة المؤمن، في مائتين و ست و ستين ورقة، و في آخر هذا المجلد عبر عنه ب مجمع العلوم و الحكم في أسرار العالم و فرغ من إتمامه سنة ١٣١٦ و ذكر المؤلف اسمه و تمام نسبه في آخر هذا المجلد، و هو بعنوان عبد الهادي بن محمد بن كاظم بن محمد و اقتصر في المجلد الأول و الثاني بعنوان عبد الهادي بن محمد و في آخر هذا المجلد- الثالث- قطعة عربية نسبها إلى نفسه، كما أن في آخر المجلد الأول أيضا قطعة عربية للمؤلف نفسه، شرح فيها بعض نكباته، ذكر أنه كان نزيل بناب من مراغة في آذربايجان، و المجلد الرابع، من سجدة فصلت إلى آخر الناس، في أربعمائة و ثلاث أوراق، و فرغ من إتمامه سنة ١٣١٩ و مجموع الأوراق ألف و مائتين و ستون ورقة كل ورقة خمسة و ثمانون بيتا، فالمجموع من أبياته تقرب من ١٠٠٠٠٠ بيت الكتابة، تلك المجلدات كلها بقلم المؤلف موجود عند الشيخ أسد الله بن نعمة الله الدهاقاني الأصفهاني نزيل النجف، رأيتها في شوال سنة ١٣٨٢ و مر ذكره مختصرا بعنوان مجمع العلوم و مر له معارج الأحكام في الفقه- الموجود منه من أول الطهارة إلى صلاة المسافر- الذي نوى الإقامة عشرا ثم خرج في أثنائها عن حد الترخص فرغ منه سنة ١٣٠٨ و هو بخطه منضم إلى