الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٨ - مكاتيب قطب محيي
محتاج فقير يارى را نشايد، زيرا كه حاجت أو حاجب و فقر أو مراقب است و يار با رقابت أغيار پايدار نباشد پس يار بىنياز بين و بمهر أو بپرداز ...]. و في مكتوب آخر: [چون خواب مىروى و مىميرى و غافل مىشوى پس خود را متصل كن به بيدارى كه خواب نداشته باشد و حارس تو باشد، و زندهاى كه نميرد و وارث تو و حافظ باز ماندگان تو باشد، و مطلع و خبيرى كه حاضر و ناظر و در فتور تو جابر و بأمور تو رسيدگى نمايد ...]. و في مكتوب آخر: [امروز كه روز نفس است زمام آن را بگير تا در روز مالك يوم الدين خطاب: اليوم ننسيكم كما نسيتم يومنا نشوي و خود را در امر رب فانى و از خود حول و قوة نبين تا در روز رب مشمول ألطاف أو شوى، من كان لله كان الله له ...]. و في مكتوب آخر: [چنانچه نطفه امشاج حاصل از گل در ظرف رحم بمراقبه عمال الهى إنسان كامل مىشود، از عمل صادر از دل بيد قدرت الهيه تكوين، ما أخفى لهم من قرة أعين گردد ...]. و في مكتوب آخر: [گيريد كه اين روز رسيدن أجل است و ديوار اخوانآباد ديوار برزخست چون در پس ديوار برزخ افتيد كه پيش شما مىآيد و خبر كه به شما مىرسد ...] و نقل في العرائس في الكلام عن المكاتيب هذا قوله: [إن الملائكة العالون هم الذون لم يؤمروا بالسجود لآدم لو لمهم بنور الجلال و لشهود الجمال، فقال الله تعالى للشيطان استكبرت أم كنت من العالين]. ثم رأيت في رياض العلماء في الألقاب ذكر الخامس من الملقبين بالقطب: قطب الدين المشهور بقطب المحيي أستاذ المولى جلال الدواني، أحد مشايخ الصوفية، و من علماء العامة، و قال شيخنا في خاتمة المستدرك إنه صاحب المكاتيب المشهور بمكاتيب القطب المحيي و هو قطب الدين محمد الكوشكناري و من مكتوباته مكتوب تخمين العمر كما مر في (٤: ١٤) بعنوان تخمين الأعمار و يسمى قسم من مكاتيبه ب مفاتيح الغيب كما مر في (٢١: ٣٠٤) و طبع المكاتيب بعنوان كفاية المؤمنين و مكاتيب بسعي من الميرزا أحمد نائب الولاية التبريزي الذهبي، و نسخه خط مؤلفه القطب في (القاهرة، دار الكتب) كتبت بين سنين (٨٩٩- ٩٠١). أوله: [إلى الإخوان الإلهيين كثرهم الله و بارك عليهم ...].