الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٨ - مقدمه المثنوي المعنوي
الستة في ١٠٢٤ ق، و إنشاؤها مقدمه يبحث فيها حول النسخ المتعددة التي قوبل النسخة معها نسخها منظمة مع المثنوي و شايعة، منها طهران (الملية ٨٢ الغير مفهرسة) قيل إنها بخط العبد اللطيف المذكور و كتابتها ١٠٢٤؟ تشتمل على: ١- فهرست عناوين الدفاتر الستة (ص ١- ٥)، ٢- مقدمه عبد اللطيف التي يقال إنها بخطه (ص ٥- ١٥) أولها: [اين نسخه ناسخه مثنويات سقيمه و مثبت و مروج نسخ صحيحة مستقيمه كه بظاهر] ثم تتلوها مقدمه العربية لأول الدفاتر الستة المنسوبة إلى المولوي أولها: [حمد له و الصلوات على رسوله محمد و آله أجمعين، و بعد توفيق الله، هذا الكتاب المثنوي و هو أصل أصول الدين] ثم الدفاتر الباقية و في أولا كل منها: فهرست العناوين و المقدمة المنسوبة إلى المولوي، و جاء في آخرها: أن الكاتب و المصحح لهذا النسخة عبد اللطيف بن عبد الله العباسي و عليها حواشي كثيره من الكاتب و ذكر عبد اللطيف في مقدمته لهذا المثنوي أنه: لأول مرة في سنة ١٠٢٤ ق في آهنپوشان بأفغانستان في طريقه إلى كابل، قابلها مع نسخه كانت مصححة بالمقابلة بالدفعات بمدة خمس و ثلاثين سنة، بمباشرة الأكابر و الأساتيد، مع ستين نسخا من المثنوي و أضاف أن في مدت سبعة سنين من بعده، طي خمس مرات، قابلها مع ثمانين نسخه أخر من المثنوي
٦٢٤١: مقدمه المثنوي المعنوي
لمحمد صالح بيگ المنشي توجد في طهران (دانشگاه ٨٠/ ٢٥٩١) ضمن جنگ منشئات من القرن الحادي عشر (ص ١٥٦ من الجنگ) كما في فهرسها
٦٢٤٢: مقدمه المثنوي المعنوي
لنواب أشرف، و هي مقدمته على منتخب مثنوي معنوي أولها:
ندانم آن گل خود رو چه بو دارد كه مرغ هر چمنى گفتگوى أو دارد
سپاس بىقياس قدسى أساس مر حضرت] توجد بطهران (الملك ١/ ٤١٨٥)