الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٢ - مقدمه الكلام
أقول: رأيت في حاشية كتاب المستجاد من الإرشاد الموجود عند السيد محمد الكوهكمري المكتوب سنة ٩٨٢ رسالة في أصول الدين منسوبة إلى شيخ الطائفة الطوسي. أوله: [إذا سألك سائل و قال: ما الإيمان؟ فقل: هو التصديق بالله و الرسول و بما جاء به و بالأئمة (ع) كل قولك بالدليل لا بالتقليد، و هو مركب مرتب على خمسة أركان من عرفها كان مؤمنا. و هي: التوحيد، و العدل، و النبوة و الإمامة، و المعاد. و حد التوحيد- إلى قوله: و الدليل على أن الله موجود أن العالم أثره]. و عناوينه إلى آخره هكذا: و الدليل على كذا فهو كذا، احتملت أولا أنه هذه الرسالة (مقدمه الكلام) التي لم يعمل مثلها. و نسخه أخرى منه بعينه في مجموعة كتب المولى محمد علي الخوانساري من دون النسبة إلى الشيخ الطوسي كتابتها أيضا في ٩٨٢ و معه النكت للشيخ المفيد، و مختصر التحفة الكلامية. و يوجد نسخه من مقدمه الكلام عند السيد المشكاة مكتوب على ظهرها أنه [مقدمه الكلام تصنيف الشيخ الإمام الورع قصوة العارفين و حجة الله على العالمين لسان الحكماء و المتكلمين أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي متعنا الله بطول بقائه و نفعنا بعلومه]. و كتب أيضا على ظهر الصفحة الأولى منه: [قرأ على هذا الكتاب و بحث على معانيه صاحبه في عدة مجالس آخرها السادس و العشرين من المحرم لسنة خمس و أربعين و أربعمائة بحدود دار السلام و كتبه محمد بن الحسن بن علي، و لله الحمد و المنة صلى الله على محمد و آله الطيبين]. و الظاهر أن هذا خط الشيخ و إمضائه و آخر النسخة: [مفيض الحياة و بارئ النسمة و هو المستحق له دائما سرمدا و حسبي الله و نعم الوكيل رب أتمم بالخير، وقع الفراغ من استنساخه بتوفيق الله و بحسن معونته سادس عشرين من رجب سنة أربع و أربعين و أربعمائة في مدينة السلام على يد العبد الضعيف نظام الدين محمود بن علي الخوارزمي حامد الله تعالى مصليا على نبيه]. و من الأسف لن ينتقل هذه النسخة إلى مكتبة جامعة طهران و أرجو الله تعالى إعادته إلينا. و أشرنا إلى ترجمه الخوارزمي في طبقات الشيعة، النابس: ١٩١.