الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٧ - مكاتيب قطب محيي
آشنا هيچ است اندر بحر روح چاره اينجا نيست جز كشتى نوح
مصطفى فرمود آن شاه رسل كه منم كشتى در اين درياى كل
يا كسى كو در بصيرتهاى من شد خليفة راستى بر جاى من
و اگر امام نه از مهام أنام است چرا چهارم چهار چيز است كه در قبر شخص را از آن پرسند ...]. و كذا صرح بلزوم معرفة الإمام و إنها الثالث بعد التوحيد و النبوة و روى في بعض المكاتيب قول النبي (ص) [علي (ع) ممسوس في ذات الله] و في مكتوبه إلى الأمير محب الدين الشيخ محمد و الأمير أفضل الدين محمد الموسوم ب أبواب الخير كما مر في (١: ٧٨) ذكر عشرة أبواب في الأعمال و الآداب، و في آخر العاشر ذكر أمر النبي له في المنام بالدخول في الطريقة فسافر البلاد الحجازية ثم سافر إلى حمص فلقي رجلا أجازه للبيعة و الجلوس على السجادة، إلى أن قال: [إني أجزت للمكتوب له هذه الرسالة المدعوة بأبواب الخير وليي في الله الفقيه عماد الملة و الدين عبد العزيز بن الفقيه جمال الملة و الدين محمد بن الفقيه شمس الملة و الدين محمد الأفرزي عن مشايخي بإجازات أبسطها إجازة المولى شهاب الدين الكرماني، إلى قوله: و هذا خط عبد الله المفتقر إلى عفوه قطب بن محيي بن محمود الأنصاري الخزرجي السعدي، وقع تحريره في يوم الاثنين غرة رجب سنة تسع و تسعين و ثمانمائة]. ذكرت ذلك التفاصيل لبيان حال المؤلف و عصره و مع ذلك في آخر نسخه (الرضوية ١٠٣٢ حكمت) المذهبة المكتوبة في ١٠٤٦ بقلم النسخ بخط الكاتب محمد علي نسبته إلى قطب الدين محمد الخرقاني و هو سهو قطعا فلا تغفل، و القاضي نور الله في المجالس في ترجمه الشهاب الدين السهروردي حكى كلاما عن الشيخ قطب الدين صاحب المكاتيب و لعله أراد هذا القطب لمشابهة ما نقله عنه مع كلماته في هذا المكاتيب فراجعه. و نسخه من المكاتيب المذكور في كتب السيد محمد اليزدي بأصفهان و نسخه أخرى في الخزانة الرضوية من غير مقدمه كما أن فيها أيضا منتخبات هذا المكاتب مذهبة مرصعه غالية و من قوله في بعض مكاتيبه: [دل بىيار قرار نگيرد زيرا كه خلقت أو از جوهر محبت شده و بىوفاى مكار غدار يار نتوان شد و ممكن