تأويل الدعائم - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢٩

أحرقت قلوب المؤرخين المصنفين المشهورين، إذ تركوا قلوبهم منطوية فى غضون أوراق تلك الكتب، فلولا أن أحرقت تلك المكتبات لكانت لنا ثروة إسلامية و أى ثروة [١].

و بعد. فقد أوضحت فى هذه المقدمة شيئا عن تاريخ الفاطميين و مدرستهم الفكرية لتكون تتمة لمقدمة الجزء الأول، و بذا- يكون حسب تقديرى- لدى القارئ صورة واضحة عنهم تبين أسباب الخصب الفكرى لديهم و تبرز الخطوط الأساسية لآرائهم.

فحمدا للّه و شكرا.

محمد حسن الأعظمى‌


[١] انظر للتفصيل تأليفى: عبقرية الفاطميين.