روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥٩ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن محمّد بن يعقوب الكليني- رحمة اللّه عليه- فقد رويته، عن محمّد بن محمّد بن عصام الكليني، و عليّ بن أحمد بن موسى، و محمّد بن أحمد السنانى- رضى اللّه عنهم- عن محمّد بن يعقوب الكليني، و كذالك جميع كتاب الكافي فقد رويته عنهم عنه عن رجاله.
______________________________
عيسى بن عبيد (النجاشي) زكريا المؤمن له كتاب، رواه في الصحيح، عن محمد بن عيسى
عنه (الفهرست) فالخبر قوي أو ضعيف و لو قلنا إنهم من مشايخ الإجازة و كان الكتاب
معروفا، كان صحيحا أو موثقا على احتمال، و المراد بكتاب منتحل الحديث أنه ذكر فيه
الأحاديث الموضوعة.
«و ما كان فيه عن محمد بن يعقوب الكليني».
[١] بن إسحاق أبو جعفر و كان خاله علان الكليني الرازي شيخ أصحابنا بالري و وجههم و كان (أي محمد) أوثق الناس في الحديث و أثبتهم، صنف الكتاب الكبير المعروف بالكليني يسمى الكافي في عشرين سنة، و له غير كتاب الكافي كتب روينا كتبه كلها عن جماعة شيوخنا محمد بن محمد (أي المفيد) و الحسين بن عبيد الله و أحمد بن علي بن نوح، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عنه مات أبو جعفر الكليني رحمه الله ببغداد سنة تسع و عشرين و ثلاث مائة، سنة تناثر النجوم و صلى عليه محمد بن جعفر الحسني أبو قيراط و دفن في باب الكوفة، و قال أبو جعفر الكليني: كلما كان في كتابي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى فهم محمد بن يحيى و علي بن موسى الكمنداني و داود بن كورة و أحمد بن إدريس و علي بن إبراهيم بن هاشم (النجاشي).
ثقة عارف بالأخبار، له كتب، منها كتاب الكافي و هو يشتمل على ثلاثين كتابا أوله كتاب العقل إلخ، و له كتاب الرسائل، و كتاب الرد على القرامطة، و كتاب
[١] و الكليني بتخفيف اللام مصغرا نسبة الى كلين كزبير قرية من قرى فشاوية التي هى احد كور الرى و فيه قبر ابيه يعقوب ره لا مكبرا كامير الذي هو قرية من ورامين كما زعمه- الفيروزآبادي( الكنى ج ٣ ص ٩٩).