إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧ - الباب الحادي و الثلاثون معجزات أبي محمد الحسن بن علي العسكري
٢٤- و عنهما عن إسحاق قال: أخبرني محمّد بن الربيع الشائي قال: ناظرت رجلا من الثنوية بالأهواز، ثم قدمت سرّ من رأى و قد علق بقلبي شيء من مقالته فإني لجالس على باب أحمد بن الخصيب إذ أقبل أبو محمّد ٧ من دار العامة يوم الموكب، فنظر إليّ و أشار بسبابته أحدا أحدا فردا، فسقطت مغشيا عليّ [١].
٢٥- و عنهما عن إسحاق عن أبي هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي محمّد ٧ يوما و أنا أريد أن أسأله ما أصوغ به خاتما أتبرّك به، فجلست و أنسيت ما جئت له، فلمّا ودّعته و نهضت رمى إليّ بالخاتم و قال: أردت فضة فأعطيناك خاتما ربحت الفص و الكراء، هنّاك اللّه يا أبا هاشم فقلت: يا سيدي أشهد أنك ولي اللّه و إمامي الذي أدين اللّه بطاعته فقال: غفر اللّه لك يا أبا هاشم [٢].
و رواه الطبرسي في إعلام الورى نقلا من كتاب أخبار أبي هاشم لابن أبي عياش عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن عبد اللّه بن جعفر عن أبي هاشم. و رواه الراوندي في الخرائج عن أبي هاشم.
و رواه الحميري في الدلائل عن أبي هاشم كما نقله عنه صاحب كشف الغمة و كذا الذي قبله.
٢٦- و عنهما عن إسحاق قال: حدثني محمّد بن القاسم أبو العينا الهاشمي مولى عبد الصمد بن علي عتاقة قال: كنت أدخل على أبي محمّد ٧ فأعطش و أنا عنده، فأجلّه أن أدعو بالماء فيقول: يا غلام اسقه. و ربما حدثت نفسي بالنهوض فأفكّر في ذلك فيقول: يا غلام دابته [٣].
٢٧- و عن علي بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد عن علي بن عبد الغفار قال: دخل العباسيون على صالح بن وصيف، و دخل صالح بن علي و غيره من المنحرفين عن هذه الناحية على صالح بن وصيف، عند ما حبس أبو محمّد ٧، فقال لهم صالح: ما أصنع قد وكلت به رجلين شر من قدرت عليه فقد صارا من العبادة و الصلاة و الصيام إلى أمر عظيم، فقلت لهما فيه، فقالا: ما تقول في رجل يصوم النهار و يقوم الليل، و إذا نظرنا إليه ارتعدت فرائصنا منه و تداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا، فلما سمعوا ذلك انصرفوا خائبين [٤].
[١] الكافي: ج ١/ ٥١١، ح ٢٠.
[٢] الكافي: ج ١/ ٥١٢، ح ٢١.
[٣] الكافي: ج ١/ ٥١٢، ح ٢٢.
[٤] الكافي: ج ١/ ٥١٢، ح ٢٣.