إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦ - الباب الحادي و الثلاثون معجزات أبي محمد الحسن بن علي العسكري
الكتاب آجرك اللّه و أحسن ثوابك قال: فاغتممت لذلك و لم أعرف في أهلي أحدا مات، فلما كان بعد أيام جاءتني وفاة ابني فعلمت أن التعزية له [١].
٢١- و عنهما عن إسحاق قال: حدثني عمر بن أبي مسلم قال: قدم إلينا بسر من رأى رجل من أهل مصر يقال له: سيف بن الليث يتظلم إلى المهتدي في ضيعة له قد غصبها إياه شفيع الخادم، و أخرجه منها فدخلنا (فأشرنا ظ) عليه أن يكتب إلى أبي محمّد ٧ يسأله تسهيل أمرها، فكتب إليه أبو محمّد: لا بأس عليك ضيعتك ترد عليك فلا تتقدم إلى السلطان و الق الوكيل الذي في يده الضيعة، و خوّفه بالسلطان الأعظم: اللّه رب العالمين، فلقيه فقال له الوكيل الذي في يده الضيعة: قد كتب إليّ عند خروجك من مصر أن أطلبك و أردّ عليك الضيعة، فردّها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب و شهادة الشهود، و لم يحتج إلى أن يتقدم إلى المهتدي، و صارت الضيعة له و في يده و لم يكن لها خبر بعد ذلك [٢].
٢٢- و بالإسناد قال: و حدثني سيف بن الليث هذا، قال: خلفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي منها و ابنا آخر لي أسنّ منه كان وصيّي و قيّمي على عيالي و في ضياعي، فكتبت إلى أبي محمّد ٧ أسأله الدعاء لابني العليل فكتب إليّ قد عوفي ابنك المعتل و مات الكبير وصيّك و قيّمك فاحمد اللّه و لا تجزع فيحبط أجرك فورد الخبر أن ابني قد عوفي من علته، و مات الكبير يوم ورد عليّ جواب أبي محمّد ٧ [٣].
و رواه الحميري في الدلائل عن سيف بن الليث على ما نقله صاحب كشف الغمة.
٢٣- و عنهما عن إسحاق قال: حدثني يحيى بن القنبري من قرية سماقير قال: كان لأبي محمّد ٧ وكيل قد اتخذ معه في الدار حجرة يكون معه فيها خادم أبيض فأراد الوكيل الخادم على نفسه فأبى إلا أن يأتيه بنبيذ، فاحتال له نبيذا ثم أدخله عليه و بينه و بين أبي محمّد ٧ ثلاثة أبواب مقفلة، قال: فحدثني الوكيل قال: إني لمنتبه فإذا أنا بالأبواب تفتح حتى جاء بنفسه، فوقف على باب الحجرة ثم قال: يا هؤلاء اتقوا اللّه خافوا اللّه فلما أصبحنا أمر ببيع الخادم و إخراجي من الدار [٤].
[١] الكافي: ج ١/ ٥١٠، ح ١٧.
[٢] الكافي: ج ١/ ٥١١، ح ١٨.
[٣] الكافي: ج ١/ ٥١١، ح ١٨.
[٤] الكافي: ج ١/ ٥١١، ح ١٩.