إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٦ - الفصل الستون
بالسيف و لا يعطيها إلا به [١].
٧٩٩- و نقل من كتاب الاقتصاد قال: قال أبو عبد اللّه ٧: كأنني بالقائم ٧ على ظهر النجف لابس درع رسول اللّه ٦ «الحديث» [٢].
٨٠٠- قال: و روي في بعض مؤلفات أصحابنا عن الحسين بن حمدان عن محمّد بن إسماعيل و ذكر إسناده عن المفضل بن عمر قال: سألت سيدي الصادق ٧ هل للمأمول المنتظر المهدي ٧ من وقت مؤقت يعلمه الناس؟
فقال: حاش للّه أن يوقت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا إلى أن قال: لا أوقت له وقتا و لا يوقت له وقت إن من وقّت لمهدينا وقتا فقد شارك اللّه في علمه إلى أن قال المفضل: يا سيدي ففي أي بقعة يظهر المهدي؟ قال ٧: لا تراه عين في وقت ظهوره إلا رأته كل عين، فمن قال لكم غير هذا فكذبوه، قال المفضل: يا سيدي و لا يرى وقت ولادته؟ قال: بلى و اللّه يرى من ساعة ولادته إلى وقت وفاة أبيه إلى أن قال: ثم يغيب سنة ست و ستين و مائتين، ثم يظهر بمكة «الحديث» [٣]. و هو طويل جدا فيه تفاصيل أحوال المهدي ٧ و رواه الحسن بن خالد في مختصر البصائر نحوه.
الفصل الستون
و روى الشيخ أبو الصلاح الحلبي في كتاب تقريب المعارف أحاديث كثيرة مما تقدم.
٨٠١- قال و رووا عن عمرو الأهوازي قال: أراني أبو محمّد ٧ ابنه ٧ فقال: هذا صاحبكم بعدي، قال: و أما شهادة المقطوع بصدقهم فمعلوم لكل سامع لأخبار الشيعة تعديل الحسن بن علي ٧ جماعة من أصحابه، و جعلهم سفراء بينه و بين أوليائهم، و شهادته بإيمانهم و صدقهم فيما يؤدونه عنه، و إن هذه الجماعة شهدت بمولد الحجة بن الحسن ٧ و أخبرت بالنص عليه من أبيه ٨، و قطعت بإمامته و كونه الحجة، فكان ذلك منهم نائبا مناب نص أبيه ٧ لو كان مفقودا، و الجماعة المذكورة: أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، و محمّد بن علي بن بلال، و أبو عمرو عثمان بن سعيد السمان، و ابنه أبو
[١] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٨٩ ح ٢١٠.
[٢] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٩١ ح ٢١٤.
[٣] بحار الأنوار: ج ٥٣/ ٦.