إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٢ - الفصل الثالث
يوسف الشاشي نحوه. و روى كثيرا من المعجزات السابقة.
١١٥- و روى أيضا عن علان عن ظريف عن نصر الخادم قال: دخلت على صاحب الزمان ٧ و هو في المهد، فقال لي: أ تعرفني؟ قلت: نعم أنت سيدي و ابن سيدي. فقال: ليس عن هذا سألتك، قلت: فسّر لي، قال: أنا خاتم الأوصياء و بي يدفع اللّه البلاء عن أهلي و عن شيعتي [١].
١١٦- قال: و منها: ما روى إبراهيم بن محمّد و ذكر حديثا إلى أن أن قال: و قال أبو عقيل بن عيسى بن نصر: إن علي بن زياد الصيمري كتب يلتمس كفنا، فكتب إليه: إنك تحتاج إليه سنة ثمانين، فمات في سنة ثمانين، و بعث إليه الكفن قبل موته [٢].
١١٧- قال: و منها: ما روى عن حكيمة قالت: دخلت يوما على أبي محمّد ٧ بعد أربعين يوما من ولادة نرجس، فإذا مولانا صاحب الزمان ٧ يمشي في الدار و هو يحدّث، فلم أر لغة أفصح من لغته فتبسم أبو محمّد ٧ و قال إنا معاشر الأئمة ننشأ في كل يوم كما ينشأ غيرنا في جمعة «الحديث» [٣].
١١٨- قال: و منها: ما روى عن أبي الحسن المسترق الضرير عن الحسين بن عبد اللّه ناصر الدولة و ذكر حديثا من جملته أنه خرج في الصيد حتى بلغ نهرا، فإذا فارس تحته شهباء فقال: يا حسين لم تزري على الناحية و لم تمنع أصحابي عن خمس مالك؟ قال: فأرعدت فقلت: أفعل يا سيدي، فقال: إذا مضيت إلى الموضع الذي أنت متوجه إليه فدخلته عفوا و كسبت ما كسبت فيه تحمل خمسه إلى مستحقه قلت: السمع و الطاعة و انصرف فلم أدر أين سلك، و طلبته يمينا و شمالا فخفي عليّ أمره «الحديث»
و فيه أن العمري أتاه بعد ذلك في منزله فقال له: صاحب الشهباء و النهر يقول لك: قد وفينا بما وعدناك و في الحديث معجزات أخر [٤].
١١٩- قال: و منها ما روى عن جعفر بن محمّد بن قولويه قال: لما وصلت بغداد عزمت [على] الحج و هي السنة التي ردّ القرامطة فيها الحجر الأسود إلى مكانه كان أكثر همي النظر إلى من ينصب الحجر، فإنه يمضي في أثناء الكتب قصة أخذه، فإنه لا يضعه في مكانه إلا الحجة في الزمان، فاعتللت علة صعبة فكتبت رقعة
[١] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٤٥٨ ح ٣.
[٢] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٤٦٣ ح ٨.
[٣] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٤٦٦ ح ١٢.
[٤] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٤٧٢ ح ١٧.