إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٦٥ - الفصل التاسع
الزكية من المحتوم و كفّ تطلع من السماء من المحتوم، و قال: فزعة في شهر رمضان توقظ النائم و تفزع اليقظان و تخرج الفتاة من خدرها [١].
١٠٠- و قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة عن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي من كتابه عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه و وهب عن أبي بصير عن أبي جعفر محمّد بن علي ٧ أنه قال: إذا رأيتم نارا من المشرق شبه الهروي العظيم يطلع ثلاثة أيام، أو سبعة أيام فتوقعوا فرج آل محمّد ٧ إن شاء اللّه إن اللّه عزيز حكيم، ثم قال: و الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان لأن شهر رمضان شهر اللّه و هي صيحة جبرئيل ٧ بهذا الخلق، ثم قال: ينادي مناد من السماء باسم القائم فيسمع من بالمشرق و من بالمغرب، لا يبقى راقد إلا استيقظ، و لا قائم إلا قعد، و لا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت، فرحم اللّه عبدا سمع ذلك الصوت فأجاب، فإن الصوت الأول هو صوت جبرئيل ٧ الروح الأمين، ثم قال ٧ الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاثة و عشرين فلا تشكوا في ذلك و اسمعوا و أطيعوا و في آخر النهار صوت الملعون ابليس، ينادي: ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكّك الناس و يفتنهم، فكم ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار، فإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا أنه صوت جبرئيل ٧ و علامة ذلك أنه ينادي باسم القائم و اسم أبيه ٨ حتى تسمعه العذراء في خدرها، فتحرض أباها و أخاها على الخروج «الحديث» و فيه علامات كثيرة [٢].
١٠١- و بالإسناد عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن شرحبيل قال:
قال أبو جعفر ٧ و قد سألته عن القائم ٧ فقال: لا يكون حتى ينادي مناد من السماء يسمع أهل المشرق و أهل المغرب حتى يسمع الفتاة في خدرها [٣].
١٠٢- و عن ابن عقدة عن علي بن الحسن عن يعقوب بن يزيد عن زياد القندي عن غير واحد من أصحابه عن أبي عبد اللّه ٧ أنه قال: قلنا له السفياني من المحتوم؟ قال: نعم و قتل النفس الزكية من المحتوم، و القائم من المحتوم، و خسف البيداء من المحتوم، و كفّ تطلع من السماء من المحتوم، قلت: و أيّ شيء النداء؟ قال: ينادى باسم القائم و اسم أبيه [٤].
[١] الغيبة: ٢٥٢ ح ١١.
[٢] الغيبة: ٢٥٣ ح ١٣.
[٣] الغيبة: ٢٥٧ ح ١٤.
[٤] الغيبة: ٢٥٧ ح ١٥.