إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٥ - الفصل الخامس عشر
من تفسير الثعلبي في حديث ركوب علي ٧ البساط و سلامه على أهل الكهف و كلامهم له و الحديث طويل يقول في آخره: فصاروا إلى رقدتهم إلى آخر الزمان عند خروج المهدي ٧ يسلم عليهم فيحييهم اللّه عز و جل له ثم يرجعون إلى رقدتهم فلا يقومون إلى يوم القيامة [١].
الفصل الخامس عشر
١٤٩- و روى علي بن يونس من علمائنا في كتاب الصراط المستقيم أن حديث الإخبار بالمهدي ٧ أسنده أبو داود في صحيحه إلى علي ٧ و إلى أم سلمة و البغوي في شرح السنة و مسلم و البخاري إلى أبي هريرة، و الترمذي إلى ابن مسعود، و الثعلبي إلى أنس و ذكره الكنجي الشافعي في كتاب المناقب.
قال: و قال أبو المظفر سبط ابن الجوزي في الخصائص قد ذكرنا وفاة الحسن بن علي سنة ستين و مائتين، و ذكر أولاده منهم محمّد المهدي الإمام قال:
و مثله رواه محمّد بن طلحة الشافعي و خطيب دمشق.
و قال فخر المحققين في كتابه تحصيل النجاة: الصحيح أن العسكري توفي بعد ما بلغ ولده الخلف الصالح عشر سنين.
قال: و قد روى الخصيم تفضيل المهدي ٧ على عيسى، فقد ذكر أبو العلا و هو من أعاظم الجمهور أن عيسى بن مريم يصلي خلفه.
قال: و أخرج نعيم بن حماد في كتاب الفتن و هو من أعيانهم و ثقاتهم قول عيسى في المهدي: إنما بعثت وزيرا و لم أبعث أميرا.
و روى في الكتاب المذكور تفضيل المهدي على أبي بكر و عمر و على بعض الأنبياء يعني عيسى.
قال: و قال فيه سئل ابن سيرين: المهدي خير من أبي بكر و عمر؟ قال: هو خير منهما.
قال: و قد روى أبو نعيم في كتاب نعوت المهدي و خروجه و ما يكون في زمانه و مدته مائة و ستة و خمسين حديثا بأسانيدها.
قال: و ذكر النادي في كتاب المفيض في خروج المهدي ٧ ثمانية عشر حديثا بأسانيدها أيضا.
[١] الطرائف: ٨٤ ح ١١٦.