إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٥ - الفصل التاسع و الخمسون
٧٩٢- و بإسناده عن الكابلي عن عليّ بن الحسين ٧ قال: يقتل القائم ٧ من أهد المدينة حتى ينتهي إلى الأجفر فتصيبهم مجاعة شديدة «الحديث» [١].
٧٩٣- و بإسناده رفعه إلى أبي عبد اللّه ٧ قال: يقدم القائم ٧ حتى يأتي النجف فيخرج إليه من الكوفة جيش السفياني و أصحابه «الحديث» [٢].
٧٩٤- و بإسناده رفعه إلى جابر بن يزيد عن أبي جعفر ٧ قال إذا بلغ السفياني أن القائم قد توجّه إليه من ناحية الكوفة فيتجرد بخيله حتى يلقى القائم فيخرج «الحديث» [٣].
٧٩٥- و بإسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر ٧ قال: يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف، و هو قضاء آدم ٧ فيقدمهم فيضرب أعناقهم، ثم يقضي الثانية فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف و هو قضاء داود ٧، فيقدمهم فيضرب أعناقهم، ثم يقضي الثالثة فينكرها قوم آخرون ممّن قد ضرب قدامه بالسيف و هو قضاء إبراهيم ٧، فيقدمهم فيضرب أعناقهم، ثم يقضي الرابعة و هو قضاء محمّد ٦ فلا ينكرها عليه أحد [٤].
٧٩٦- و بإسناده إلى أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد اللّه ٧: إذا خرج القائم لم يبق أحد إلا عرفه صالح أو طالح [٥].
٧٩٧- و بإسناده رفعه إلى أبي الجارود قال: قلت لأبي جعفر ٧ جعلت فداك أخبرني عن صاحب هذا الأمر، قال: يمسي من أخوف الناس و يصبح من آمن الناس، يوحى إليه هذا الأمر ليله و نهاره، قال: قلت: يوحى إليه يا أبا جعفر؟ قال:
يا أبا جارود إنه ليس وحي نبوة و لكنه يوحى إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران و إلى أم موسى و إلى النحل، يا أبا الجارود إن قائم آل محمّد أكرم على اللّه من مريم بنت عمران و أم موسى و النحل [٦].
٧٩٨- و بإسناده رفعه إلى عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إذا خرج القائم ٧ لم يكن بينه و بين العرب و الفرس إلا السيف، لا يأخذها إلا
[١] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٨٧ ح ٢٠٤.
[٢] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٨٧ ح ٢٠٥.
[٣] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٨٨ ح ٢٠٦.
[٤] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٨٩ ح ٢٠٧.
[٥] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٨٩ ح ٢٠٨.
[٦] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٨٩ ح ٢٠٩.