إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥ - الباب الحادي و الثلاثون معجزات أبي محمد الحسن بن علي العسكري
لنا فاضطررت ضرورة شديدة إلى شيء أنفقه و انغلقت عليّ أبواب الرزق فنبشت عنها، فإذا ابن لي قد عرف موضعها فأخذها و هرب، فما قدرت منها على شيء [١].
و رواه الراوندي في الخرائج عن علي بن محمّد بن علي بن إسماعيل بن علي نحوه.
١٧- و عنهما عن إسحاق قال: حدثني علي بن زيد بن علي بن الحسين قال: كان لي فرس و كنت به معجبا أكثر ذكره في المجالس، فدخلت على أبي محمّد ٧ يوما فقال لي: ما فعل فرسك؟ فقلت: هو عندي و هو ذا على بابك و عنه نزلت، فقال لي: استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتر و لا تؤخّر ذلك، و دخل علينا داخل و انقطع الكلام فبقيت متفكرا و رجعت إلى منزلي و أخبرت أخي الخبر فقال: ما أدري ما أقول في هذا و شححت به و نفست على الناس ببيعه و أمسينا، فأتانا السائس و قد صلينا العتمة و قال: يا مولاي نفق فرسك فاغتممت و علمت أنه عنى هذا بذلك القول [٢].
١٨- و بالإسناد قال: دخلت على أبي محمّد ٧ بعد أيام و أنا أقول في نفسي: ليته أخلف عليّ دابة إذ كنت اغتممت بقوله، فلما جلست قال: نعم نخلف عليك يا غلام أعطه برذوني الكميت هذا خير من فرسك و أوطأ و أطول عمرا [٣].
و رواه الراوندي في الخرائج عن علي بن زيد بن علي و كذا الذي قبله.
١٩- و عنهما عن إسحاق قال: حدثني محمّد بن الحسن بن شمون قال:
حدثني أحمد بن محمّد قال: كتبت إلى أبي محمّد ٧ حين أخذ المهتدي في قتل الموالي: يا سيدي الحمد للّه الذي شغله عنا فقد بلغني أنه يتهدّدك و يقول: و اللّه لأجلينهم عن جديد الأرض فوقع أبو محمّد بخطه: ذاك أقصر لعمره، عدّ من يومك هذا خمسة أيام و يقتل في اليوم السادس بعد هوان و استخفاف عظيم به، فكان كما قال ٧ [٤].
٢٠- و عنهما عن إسحاق عن ابن شمون قال: كتبت إلى أبي محمّد ٧ أسأله أن يدعو اللّه لي من وجع عيني و كانت إحدى عيني قد ذهبت، و الأخرى على شرف ذهاب، فكتب إليّ: حبس اللّه عليك عينك فأفاقت الصحيحة، و وقّع في آخر
[١] الكافي: ج ١/ ٥٠٩، ح ١٤.
[٢] الكافي: ج ١/ ٥١٠، ح ١٥.
[٣] الكافي: ج ١/ ٥١٠، ح ١٥.
[٤] الكافي: ج ١/ ٥١٠، ح ١٦.