إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٤ - الفصل الثالث
١٢٤- قال و منها ما روى عن جعفر بن حمدان عن حسن بن حسين الأسترآبادي قال: كنت في الطواف فشككت فيما بيني و بين نفسي في الطواف، فإذا شاب قد استقبلني حسن الوجه و قال: طف أسبوعا آخر [١].
١٢٥- قال: و منها ما قال: حدثنا هلال بن أحمد عن أبي الرجاء المصري و كان أحد الصالحين قال: خرجت في الطلب بعد مضي أبي محمّد ٧، فقلت في نفسي: لو كان شيء لظهر بعد ثلاث سنين، فسمعت صوتا و لم أر شخصا: يا نصر بن عبد ربه قل لأهل مصر رأيتم رسول اللّه ٦ فآمنتم به؟ قال أبو رجاء:
كيف أعلم أن اسم أبي عبد ربه و ذلك أني ولدت بالمدائن فحملني أبو عبد اللّه النوفلي إلى مصر، فنشأت بها، فلما سمعت الصوت لم أعرج على شيء و خرجت [٢].
١٢٦- قال: و منها: عن أحمد بن أبي روح و ذكر حديثا فيه أن امرأة أرسلت معه أشياء إلى صاحب الزمان ٧ و تسأل عن أشياء، فتوجه إلى سامراء فورد عليه رقعة قبل أن يخبر الوكيل بشيء فيها: بسم اللّه الرحمن الرحيم يا ابن أبي روح أودعتك عاتكة بنت الديراني كيسا فيه ألف درهم بزعمك، و هو بخلاف ما تظن، و قد أديت ما فيه الأمانة و لم تفتح الكيس و لم تدر ما فيه، و فيه ألف درهم و خمسون دينارا، و معك قرط زعمت المرأة أنه يساوي عشرة دنانير صدقت مع الفصين اللذين فيه، و فيه ثلاث حبات لؤلؤ شراؤها عشرة دنانير و تساوي أكثر فادفع ذلك إلى خادمتنا فلانة فإنا قد وهبناه لها، و ادفع المال إلى حاجز، و خذ منه ما يعطيك لنفقتك إلى منزلك و أما عشرة دنانير التي زعمت أن أمها استقرضتها في عرسها و هي لا تدري من صاحبها، بلى تعلم لمن هي لكلثم بنت أحمد و هي ناصبية فتحرجت أن تعطيها و أحبت أن تقسمها في إخواننا، فاستأذنتنا في ذلك فلتفرقها في ضعفاء إخوانها، و لا تعودن يا ابن أبي روح إلى القول بجعفر و المحبة له، و ارجع إلى منزلك فإن عدوك قد مات و قد رزقك اللّه أهله و ماله «الحديث» [٣].
و فيه أن ما قال ٧ وقع كما قال.
١٢٧- قال: و منها ما روى عن أحمد بن أبي روح قال: خرجت إلى بغداد في مال للخضر بن محمّد لأوصله، و أمرني أن أسأله الدعاء للعلة التي هو فيها، و أمرني
[١] الخرائج و الجرائح: ج ٢/ ٦٩٧ ح ١٣.
[٢] الخرائج و الجرائح: ج ٢/ ٦٩٨ ح ١٦.
[٣] الخرائج و الجرائح: ج ٢/ ٦٩٩ ح ١٧.