إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٤ - الفصل الثامن و العشرون
الْباطِلَ [١] يعني القائم فإذا قام أبطل باطل بني أمية [٢].
٥٥٧- و عن زرارة قال: قال أبو عبد اللّه ٧: سئل أبي عن قول اللّه:
حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ [٣] فقال: لم يجىء تأويل هذه الآية و لو قد قام قائمنا بعده سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية «الحديث» [٤].
٥٥٨- و عن عبد الأعلى عن الحلبي قال: قال أبو جعفر ٧: يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب، ثم أومى بيده إلى ناحية ذي طوى، إلى أن قال: و اللّه لكأني أنظر إليه و قد أسند ظهره إلى الحجر، ثم ينشد اللّه حقه «الحديث» [٥]
و فيه جملة من أحوال القائم ٧ و كيفية خروجه و قيامه.
٥٥٩- و عن جابر عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى: وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ [٦] قال: خروج القائم، و أذان: دعوته إلى نفسه [٧].
٥٦٠- و عن سماعة عن أبي عبد اللّه ٧ في قوله تعالى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ* [٨] قال: إذا خرج القائم لم يبق مشرك باللّه العظيم و لا كافر إلا كره خروجه [٩].
٥٦١- و عن عبد الأعلى عن الحلبي قال: قال أبو جعفر ٧: أصحاب القائم ٧ الثلاثمائة و البضعة عشر رجلا، هم و اللّه الأمة المعدودة التي قال اللّه عز و جل «الحديث» [١٠].
٥٦٢- و عن الحسين عن الخزاز عن أبي عبد اللّه ٧ وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ [١١] قال: هو القائم و أصحابه [١٢].
٥٦٣- و عن صالح بن سعيد عن أبي عبد اللّه ٧ في قول اللّه عز و جل:
لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ [١٣] قال: القوة القائم و الركن الشديد
[١] سورة الأنفال: ٨.
[٢] تفسير العياشي: ج ٢/ ٥٠ ح ٢٤.
[٣] سورة البقرة: ١٩٣.
[٤] تفسير العياشي: ج ٢/ ٥٦ ح ٤٨.
[٥] تفسير العياشي: ج ٢/ ٥٦ ح ٤٩.
[٦] سورة التوبة: ٣.
[٧] تفسير العياشي: ج ٢/ ٧٦ ح ١٥.
[٨] سورة التوبة: ٣٣.
[٩] تفسير العياشي: ج ٢/ ٨٧ ح ٥٢.
[١٠] تفسير العياشي: ج ٢/ ٥٧ ح ٤٩.
[١١] سورة هود: ٨.
[١٢] تفسير العياشي: ج ٢/ ١٤١ ح ٩.
[١٣] سورة هود: ٨٠.