إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٥ - الفصل الخامس
و خلقا، تكون له غيبة و حيرة تضل فيهما الأمم، ثم يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما [١].
و رواه علي بن محمّد الخزاز القمي في كتاب الكفاية عن ابن بابويه بهذا السند مثله.
١٠٣- و قال: حدثنا محمد بن الحسن عن الصفار عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن محمّد بن جمهور عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن وهب عن أبي حمزة عن أبي جعفر ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي و هو يأتمّ به في غيبته قبل قيامه، و يتولى أولياءه و يعادي أعداءه ذلك من رفقائي و ذوي مودتي و أكرم أمتي عليّ يوم القيامة [٢].
و قال: حدثنا عبد الواحد بن محمّد عن أبي عمر البلخي عن محمّد بن مسعود و عن خلف بن حماد عن سهل بن زياد عن إسماعيل بن مهران عن محمّد بن أسلم البجلي عن الخطاب بن مصعب عن سدير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦ و ذكر نحوه.
و قال: حدثنا أبي و محمّد بن الحسن و محمّد بن موسى بن المتوكل عن سعد و الحميري و محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى و إبراهيم بن هاشم و أحمد بن أبي عبد اللّه و محمّد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن داود بن الحصين عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق ٧ عن آبائه قال: قال رسول اللّه ٦ و ذكر مثل الذي قبله.
١٠٤- و قال: حدثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس عن علي بن محمّد بن قتيبة عن حمدان بن سليمان عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن أبيه عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عن آبائه عن عليّ ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: المهدي من ولدي يكون له غيبة و حيرة تضل فيهما الأمم، يأتي بذخيرة الأنبياء فيملأها عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما [٣].
١٠٥- و بهذا الإسناد قال: قال رسول اللّه ٦: أفضل العبادة انتظار الفرج [٤].
[١] كمال الدين: ٢٨٧، ح ٥.
[٢] كمال الدين: ٢٨٦، ح ٢.
[٣] كمال الدين: ٢٨٧، ح ٥.
[٤] كمال الدين: ٣٨٧، ح ٦.