إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٥ - الفصل السادس
٤٩- و عنه عن علي بن أسباط عن محمّد بن أبي البلاد عن علي بن محمّد الأودي عن أبيه عن جدّه قال: قال أمير المؤمنين ٧: بين القائم موت أبيض و موت أحمر و جراد في حينه و جراد في غير حينه أحمر كألوان الدم، فأما الموت الأحمر فالسيف، و أما الموت الأبيض فالطاعون [١].
٥٠- و عن سعد بن عبد اللّه عن الحسن بن علي الزيتوني و عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن هلال العبرتائي عن الحسن بن محبوب عن أبي الحسن الرضا ٧ قال: لا بدّ من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة و وليجة، و ذلك عند فقدان الثالث من ولدي، يبكي عليه أهل السماء و أهل الأرض، و كم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقد الماء المعين، كأني بهم أسر ما يكونون و قد نودوا نداء يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب، يكون رحمة للمؤمنين و عذابا للكافرين، قلت:
و أيّ نداء هو؟ قال: ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء صوتا منها: ألا لعنة اللّه على الظالمين، و الصوت الثاني: أزفت الآزفة يا معشر المؤمنين، و الصوت الثالث: يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس: هذا أمير المؤمنين ٧ قد كرّ في هلاك الظالمين.
قال: و في رواية الحميري و الصوت الثالث: بدن يرى في قرن الشمس يقول:
إن اللّه بعث فلانا فاسمعوا له و أطيعوا و قالا جميعا: فعند ذلك يأتي الناس الفرج و تودّ الأموات لو كانوا أحياء، و يشفي اللّه صدور قوم من المؤمنين [٢].
٥١- و عن الفضل بن شاذان عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر الجعفي عن أبي جعفر ٧ قال: الزم الأرض و لا تحرك يدا و لا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك، و ما أراك تدرك اختلاف بني فلان و مناد ينادي من السماء، و يجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح، و خسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية، و ستقتل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة و ستقتل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة، فتلك السنة فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب، فأول أرض تخرب الشام، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات: راية الأصهب و راية الأبقع و راية السفياني [٣].
٥٢- قال و روى جذام بن بشير قال: قلت لعلي بن الحسين ٧: صف لي
[١] الغيبة: ٤٣٨ ح ٤٣٠.
[٢] الغيبة: ٤٣٩ ح ٤٣١.
[٣] الغيبة: ٤٤١ ح ٤٣٤.