إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٠٢ - الفصل الرابع و العشرون
١٠٠- و عنه عن عبد اللّه بن الحسن عن الحسن الوشاء عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من قال إنا أنبياء فعليه لعنة اللّه و من شكّ في ذلك فعليه لعنة اللّه [١].
١٠١- و عن سعد عن محمّد بن الحسين أو الحسن بن موسى عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عمّن حدثه من أصحابنا عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: لعن اللّه من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا، و لعن اللّه من أزالنا عن العبودية للّه الذي خلقنا [٢].
١٠٢- و عن ابن بندار عن سعد عن محمّد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث أنه قيل له: إن فلانا يقول: إنكم تقدرون أرزاق العباد؟ فقال: ما يقدر رزقنا إلا اللّه، و لقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري، و أبلغت بي الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم فعندها طابت نفسي [٣].
١٠٣- و عن سعد عن محمّد بن عيسى عن يونس عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث في الردّ على بعض الغلاة فيه قال: إني عبد من عبد قنّ ابن أمة ضمتني الأصلاب و الأرحام، و إني لميت و إني لمبعوث ثم موقوف ثم مسئول، و اللّه لأسألنّ عما قال عني هذا الكذّاب [٤].
الفصل الرابع و العشرون
١٠٤- و روى محمّد بن علي بن شهرآشوب في المناقب عن معقل بن يسار قال قال النبي ٦: رجلان من أمتي لا تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم، و غال في الدين مارق منه [٥].
١٠٥- و عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين ٧: اللهم إني بريء من الغلاة كبراءة عيسى بن مريم من النصارى، اللهم اخذلهم أبدا و لا تنصر منهم أحدا [٦].
١٠٦- و عن الصادق ٧: الغلاة شرّ خلق اللّه يصغّرون عظمة اللّه، و يدّعون الربوبية لعباد اللّه، و اللّه إن الغلاة لشرّ من اليهود و النصارى و المجوس و الذين أشركوا [٧].
١٠٧- قال: و روى أحمد بن حنبل في المبتدأ و أبو السعادات في فضائل
[١] دراسات في علم الدراية: ١٥٥.
[٢] مودة أهل البيت: ١٢٦.
[٣] درر الأخبار: ٢١٢ ح ١١.
[٤] بحار الأنوار: ج ٢٥/ ٣٠٧ ح ٧٣.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ج ١/ ٢٢٦.
[٦] مناقب آل أبي طالب: ج ١/ ٢٢٦.
[٧] مناقب آل أبي طالب: ج ١/ ٢٢٦.