إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣ - الفصل الثاني
محمّد ٧ الأموال إلى أن قال: إن هذه الأموال تجمع و يكون فيها من عامة الشيعة الدينار و الديناران و الثلاثة و يجعلونها في كيس و يختمون عليه، و كنا إذا وردنا بالمال قال سيدنا أبو محمّد ٧: جملة المال كذا و كذا دينارا، من فلان كذا، و من فلان كذا، حتى يأتي على أسماء الناس كلهم، و يقول ما على الخواتيم من نقش إلى أن قال: و قد جرت هذه العادة مع أبي محمّد ٧ كان يصف الدنانير و أصحابها و الأموال و كم هي، فإذا فعل ذلك سلمناها إليه و قد وفدنا عليه مرارا و كانت هذه علامتنا منه و دلالتنا [١].
٤٣- و قال: حدثنا أبو جعفر محمّد بن علي بن أحمد الزرجي قال: رأيت بسر من رأى رجلا شابا و ذكر أنه هاشمي إلى أن قال: كان لي أب و أخوان و كان أكبر الأخوان ذا مال و لم يكن للصغير مال، فدخل على أخيه الكبير فسرق منه ستمائة دينار فقال الأخ الكبير أدخل على الحسن بن علي بن محمّد بن الرضا ٧ و أسأله أن يلطف بالصغير لعلّه يردّ علي مالي فإنه حلو الكلام، فلما كان وقت السحر بدا له و قال: ادخل على أشناس التركي إلى أن قال: فجاءني رسول الحسن بن علي فقال لي: أجب، فلما دخل على الحسن ٧ قال له: كان لك أول الليل إلينا حاجة، ثم بدا لك عنها وقت السحر اذهب فإن الكيس الذي أخذ منك قد ردّ و لا تشك أخاك و أحسن إليه و أعطه، فإن لم تفعل فابعثه إلينا لنعطيه، فلما خرج تلقّاه غلامه يخبره بوجود الكيس «الحديث» [٢].
الفصل الثاني
٤٤- و روى الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الغيبة قال: روى عمر بن محمّد بن زياد الصيمري قال: دخلت على أبي أحمد عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر و بين يديه رقعة أبي محمد ٧، فيها إني نازلت اللّه في هذا الطاغي يعني المستعين، و هو آخذه بعد ثلاث، فلما كان في اليوم الثالث خلع و كان من أمره ما كان إلى أن قتل [٣].
٤٥- قال: و روى سعد بن عبد اللّه عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت محبوسا مع أبي محمد ٧ في حبس المهتدي بن الواثق، فقال لي: يا أبا هاشم
[١] كمال الدين: ٤٧٦، ح ٢٦.
[٢] كمال الدين: ٥١٧، ح ٤٦.
[٣] الغيبة: ٢٠٥، ح ١٧٢.