إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٣ - الفصل الثالث
مختومة أسأل فيها عن مدة عمري فهل تكون الموتة في هذه العلة أم لا؟ و قلت للرسول: همي في إيصال هذه الرقعة إلى واضع الحجر في مكانه، فذكر أنه رأى واضح الحجر فالتفت إليه، و قال: هات ما معك، فناولته الرقعة فقال من قبل أن ينظر إليها: قل له: لا خوف عليك في هذه العلة و يكون ما لا بد منه بعد ثلاثين سنة،
فكان كما قال [١] و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٢٠- قال: و منها: أن أبا محمد الدعلجي كان له ولدان، و كان قد دفع إلى أبي محمد حجة يحج بها عن صاحب الزمان ٧، و كان ذلك عادة الشيعة فدفع منها إلى ولده المشهور بالفساد شيئا منها، فلما كان بالموقف رأى إلى جانبه شابا حسن الوجه، فقال له: يا شيخ أ ما تستحيي يدفع إليك حجة عمّن تعلم فتدفع منها إلى فاسق يشرب الخمر؟ يوشك أن تذهب عينك قال: فما مضى عليّ أربعون يوما حتى ذهبت [٢].
و قد اختصرت هذا الحديث أيضا.
١٢١- قال و منها: ما روى عن سعد بن عبد اللّه و ذكر حديثا من جملته: أن صاحب الزمان ٧ حمل إليه هدايا، فأخرج الرسول صرّة فنظر إليها فقال: هذه بعثها فلان بن فلان، ثم ذكر وصفها و تفاصيل ما فيها، ثم أخذ صرة صرة و جعل يتكلم على كل واحد منها بقريب من ذلك، ثم ذكر أنه أخبره بأشياء كثيرة مثل ذلك، و بجواب ما أراد أن يسأل عنه ابتداء [٣].
١٢٢- قال: و منها: ما قال محمّد بن الحسين التميمي: حدثني رجل من أهل استرآباد قال: صرت إلى العسكر و معي ثلاثون دينارا في خرقة منها دينار شامي، فوافيت الباب و إني لقاعد، إذ خرج إليّ غلام و قال: هات ما معك، قلت: ما معي شيء، فدخل ثم خرج و قال: معك ثلاثون دينارا في خرقة خضراء، منها دينار شامي فأوصلتها إليه [٤].
١٢٣- قال و منها: ما قال ابن مسرور الطباخ كتبت إلى الحسن بن راشد لضيقة أصابتني، فلم أجده في البيت، فانصرفت فدخلت مدينة أبي جعفر، فلما صرت في الرحبة حاذاني رجل لم أر مثل وجهه قط، و قبض على يدي و دسّ لي صرة بيضاء فنظرت فإذا عليها كتابة فيها اثنا عشر دينارا، و على الصرة مكتوب مسرور الطباخ [٥].
[١] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٤٧٥ ح ١٨.
[٢] الخرائج و الجرائح: ج ٢/ ٤٨١ ح ٢١.
[٣] الخرائج و الجرائح: ج ٢/ ٦٥٨ ح ١.
[٤] الخرائج و الجرائح: ج ٢/ ٦٩٦ ح ١١.
[٥] الخرائج و الجرائح: ج ٢/ ٦٩٧ ح ١٢.