إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٠ - الفصل الخامس
١٥٨- و قال: حدثنا المظفر بن جعفر العلوي عن جعفر بن محمّد بن مسعود العياشي عن أبيه عن علي بن محمّد بن شجاع عن محمّد بن عيسى عن يونس عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه ٧: إن في صاحب هذا الأمر سننا من الأنبياء سنة من موسى بن عمران، و سنة من عيسى، و سنة من يوسف، و سنة من محمّد ٦، فأما سنة من موسى فخائف يترقب، و أما سنة من عيسى فيقال فيه ما قيل في عيسى و أما سنة من يوسف فالستر، جعل اللّه بينه و بين الخلق حجابا يرونه و لا يعرفونه و أما من نبيّنا محمّد ٦ فيهتدي بهداه و يسير بسيرته [١].
١٥٩- و بالإسناد عن محمّد بن مسعود عن جبرئيل بن أحمد عن موسى بن جعفر البغدادي عن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمّد عن أبان عن الحارث بن المغيرة قال: سألت أبا عبد اللّه ٧: هل يكون الناس في حال لا يعرفون الإمام؟ فقال: قد كان يقال ذلك، قلت: فكيف يصنعون؟ قال:
يتعلقون بالأمر الأول حتى يتبين لهم الأخير [٢].
١٦٠- و بالإسناد عن جبرئيل بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن سنان قال: قال أبو عبد اللّه ٧: ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يرى، و لا إمام هدى لا ينجو منها إلا من يدعو بدعاء الغريق، قلت:
و كيف دعاء الغريق؟ قال: يقول: «يا اللّه يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» (الحديث) [٣].
١٦١- و قال: حدثنا علي بن محمّد النوفلي عن أحمد بن عيسى الوشاء عن أحمد بن طاهر عن محمّد بن يحيى بن سهل الشيباني، عن علي بن الحارث عن سعد بن منصور الجواشني عن أحمد بن علي البديلي عن أبيه عن سدير الصيرفي عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث طويل أنه كان يقول: سيدي غيبتك نفت رقادي، و ضيقت عليّ مهادي و ابتزت مني راحة فؤادي، سيدي غيبتك أوصلت مصابي بفجائع الأبد إلى أن قال: و يحكم إني نظرت في كتاب الجفر و هو الكتاب المشتمل على علم المنايا و البلايا و علم ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة، الذي خصّ اللّه به محمّدا و الأئمة من بعده ٧، و تأملت فيه مولد قائمنا و غيبته و إبطاءه و طول عمره،
[١] كمال الدين: ٣٥٠، ح ٤٦.
[٢] كمال الدين: ٣٥١، ح ٤٧.
[٣] كمال الدين: ٣٥١، ح ٤٩.