إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٥ - الفصل الحادي و العشرون
يهودي و من ذريّتي المهدي إذا خرج نزل المسيح عيسى بن مريم ٧ لنصرته فيقدمه و يصلي خلفه [١].
٤١٣- و عن زيد بن وهب الجهني عن الحسن ٧ في حديث أن أمير المؤمنين ٧ قال: يبعث اللّه رجلا في آخر الزمان و كلب من الدهر و جهل من الناس، و يؤيّده اللّه بملائكته و يعصم أنصاره، و ينصره بآياته و يظهره على أهل الأرض حتى يدينوا طوعا و كرها يملأ الأرض عدلا و قسطا و نورا و برهانا يدين له عرض البلاد و طولها حتى لا يبقى كافر إلا آمن و لا طالح إلا صلح و يصطلح في ملكه السباع، و تخرج الأرض بركاتها، و تنزل السماء بركتها، و تظهر له الكنوز يملك ما بين الخافقين أربعين عاما، فطوبى لمن أدرك أيّامه و سمع كلامه [٢].
الفصل الحادي و العشرون
٤١٤- و روى أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب مجمع البيان في تفسير قوله تعالى: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً قال: روي في أخبار أهل البيت : أن المراد به أصحاب المهدي ٧ في آخر الزمان، قال الرضا ٧: و ذلك و اللّه أن لو قام قائمنا لجمع اللّه إليه جميع شيعتنا من جميع البلدان [٣].
٤١٥- و في تفسير قوله تعالى: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ* [٤] قال: روى زرارة و غيره عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لم يجىء تأويل هذه الآية بعد، و لو قد قام قائمنا لقد يرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، و ليبلغنّ دين محمّد ما يبلغ الليل حتى لا يكون شرك على وجه الأرض كما قال اللّه تعالى [٥].
٤١٦- و في تفسير هذه الآية في سورة أخرى قال: قال أبو جعفر ٧: إن ذلك يكون عند خروج المهدي من آل محمّد فلا يبقى أحد إلا أقرّ للنبي ٦ [٦].
٤١٧- و في تفسير قوله تعالى: وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ [٧] عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه ٨ أن الأمة المعدودة هم أصحاب المهدي ٧
[١] الاحتجاج: ج ١/ ٥٥.
[٢] الاحتجاج: ج ٢/ ١١.
[٣] مجمع البيان ج ١/ ٤٢٩.
[٤] سورة الفتح: ٢٨.
[٥] مجمع البيان: ج ٦/ ٣٥٢.
[٦] مجمع البيان: ج ٥/ ٤٥.
[٧] سورة هود: ٨.