إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٣ - الفصل الأول
٦٠- قال: كتب محمّد بن يزداد يسأل الدعاء لوالديه فورد: غفر اللّه لك و لوالديك و لأختك المتوفاة المسماة كلكى، و كانت هذه امرأة صالحة متزوجة بحوار [١].
٦١- قال: و كتبت في إنفاذ خمسين دينارا لقوم مؤمنين، منها عشرة دنانير لابن عم لي لم يكن من الإيمان على شيء، فجعلت اسمه آخر الرقعة و الفصول ألتمس الدلالة في ترك الدعاء له، فخرج في فصول المؤمنين تقبل اللّه منهم و أحسن إليهم و أثابك و لم يدع لابن عمه بشيء [٢].
٦٢- قال و أنفذت أيضا دنانير لقوم مؤمنين، و أعطاني رجل يقال له:
محمّد بن سعيد دنانير، فأنفذتها باسم أبيه متعمدا و لم يكن من دين اللّه على شيء، فخرج الوصول من عنوان اسمه محمّد [٣].
٦٣- قال: و حملت في هذه السنة التي ظهرت لي فيها هذه الدلالة ألف دينار بعث بها أبو جعفر إلى أن قال: فقال أبو القاسم: الغلام الذي حمل الرزيمة جاءني بهذه الدراهم و قال لي: ادفعها إلى الرسول الذي حمل الرزيمة، فأخذتها منه، فلما خرجت من باب الدار قال لي أبو الحسن من قبل أن أنطق أو يعلم أن معي شيئا لما كنت معك في الحير تمنيت أن تجيئني منه دراهم أتبرك بها، و كذلك عام أول حيث كنت معك بالعسكر، فقلت له: خذها فقد أتاك اللّه بها و الحمد للّه رب العالمين [٤].
٦٤- قال و كتب محمّد بن كشمرد يسأل الدعاء بأن يجعل ابنه أحمد من أم ولده في حل فكتب: و الصقري أحل اللّه ذلك له فأعلم ٧ أن كنيته أبو الصقر [٥].
٦٥- و قال: حدثنا أبي ; قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه عن علي بن محمّد بن إسحاق الأشعري قال: كانت لي زوجة من الموالي قد كنت هجرتها دهرا فجاءتني فقالت: إن كنت طلقتني فأعلمني؟ فقلت لها: لم أطلقك و نلت منها في ذلك اليوم، فكتبت إليّ بعد أشهر تدّعي أنها قد حملت، فكتبت في أمرها و في دار كان صهري أوصى بها للقائم ٧ أسأل أن تباع مني و ينجم عليّ ثمنها، فورد
[١] كمال الدين: ٤٩٤ ح ١٨.
[٢] كمال الدين: ٤٩٤ ح ١٨.
[٣] كمال الدين: ٤٩٤ ح ١٨.
[٤] كمال الدين: ٤٩٤ ح ١٨.
[٥] كمال الدين: ٤٩٤ ح ١٨.