إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٢ - الفصل الخامس عشر
جعفر يقول: أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر و يفتخر بذلك [١].
الفصل الرابع عشر
١٥٠- و روى علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في كتاب مهج الدعوات عن أحمد بن محمّد العلوي العريضي عن محمّد بن علي العلوي و كان يسكن مصر قال: دهمني أمر عظيم من قبل صاحب مصر، فقصدت مشهد الحسين ٧ فأقمت خمسة عشر يوما أدعو و أتضرع فتراءى لي قيم الزمان ٧ و أنا بين النائم و اليقظان فقال: يقول لك الحسين ٧: هلا دعوت اللّه؟ قلت: و بما ذا أدعوه؟ فعلّمني دعاء أدعو به ليلة الجمعة، فدعوت به ثم أتاني ليلة السبت، فقال لي: قد أجيبت دعوتك يا محمّد و قتل عدوك عند فراغك من الدعاء، ثم ذكر أنه سأل عن ذلك فأخبروه أنّ خصمه قبض عليه أحمد بن طولون و أصبح مذبوحا من قفاه [٢].
الفصل الخامس عشر
١٥١- و روى الشيخ ورام بن أبي فراس في كتابه قال: حدثني السيد الأجل علي بن إبراهيم العريضي العلوي عن علي بن علي بن نما عن الحسن بن علي بن أبي حمزة الاقساسي عن رجل من زهاد الكوفة، قال: كنت ليلة بمسجد جعفي في ظاهر الكوفة و قد انتصف الليل و أنا منفرد فيه للعبادة، إذ أقبل عليّ ثلاثة أشخاص فدخلوا المسجد فلما توسطوا صرحته جلس أحدهم ثم مسح الأرض بيده يمنة و يسرة و خضخض الماء و نبع، فأسبغ الوضوء منه، ثم أشار إلى الشخصين الآخرين بإسباغ الوضوء فتوضآ، ثم تقدم فصلى بهما إماما، فصليت معهم مؤتما به فلما سلم سألت الشخص الذي كان على يميني عن الرجل فقال لي: هذا صاحب الأمر ابن الحسن ٧، فدنوت منه و قبّلت يديه، و قلت: يا ابن رسول اللّه ما تقول في الشريف عمر بن حمزة هل هو على الحق؟ فقال: لا و ربما اهتدى إلا أنه لا يموت حتى يراني فمضت برهة طويلة، فتوفي الشريف عمر.
ثم نقل عن الشريف أبي المناقب ابن عمر بن حمزة حديثا حاصله: أن والده عند الموت دخل عليه شخص و الأبواب مغلقة فجلس إلى جانب والده يحدّثه مليا
[١] رجال النجاشي: ٢٦١ ح ٦٨٤.
[٢] معجم أحاديث الإمام المهدي ٧: ج ٤/ ٤٨٧.