إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٤ - الفصل الأول
الجواب في الدار قد أعطيت ما سألت و كفّ عن ذكر المرأة و الحمل، فكتبت إليّ المرأة بعد ذلك تعلمني أنها كتبت باطلا و أن الحمل لا أصل له [١].
٦٦- و قال: حدثنا أبي عن سعد عن أبي علي النيلي قال: جاءني أبو جعفر فمضى بي إلى العباسية و أدخلني إلى خربة، و أخرج كتابا فقرأه عليّ فإذا فيه شرح جميع ما حدث علي في الدار، و فيه أن فلانة يعني أم عبد اللّه يؤخذ بشعرها و تخرج من الدار و ينحدر بها إلى بغداد، و تقف بين يدي السلطان، و أشياء مما يحدث ثم قال لي: احفظ و مزّق الكتاب و ذلك من قبل أن يحدث ما حدث بمدة [٢].
٦٧- قال: و حدثني أبو جعفر المروزي عن جعفر بن عمرو قال: خرجت إلى العسكر و أم أبي محمّد ٧ في الحياة، و معي جماعة فوافينا العسكر فكتب أصحابي يستأذنون في الزيارة من داخل باسم رجل رجل، فقلت لهم: لا تثبتوا اسمي فإني لا أستأذن فتركوا اسمي، فخرج الإذن ادخلوا و من أبى أن يستأذن [٣].
و رواه الشيخ في كتاب الغيبة نقلا من كتاب الأوصياء للشلمغاني عن أبي جعفر المروزي نحوه.
٦٨- و قال: حدثني جعفر بن أحمد قال: كتب إبراهيم بن محمّد بن الفرج الرخجي في أشياء، و كتب في مولود ولد له يستأذن أن يسمى، فخرج إليه الجواب فيما سأل و لم يكتب له في المولود بشيء، فمات الولد [٤].
٦٩- قال: و جرى بين قوم من أصحابنا مجتمعين كلام في مجلس فكتب إلى رجل منهم شرح ما جرى في المجلس [٥].
٧٠- قال: و حدثنا العاصمي أن رجلا تفكر في رجل ليوصل له ما وجب عليه للغريم ٧، و ضاق به صدره، فسمع هاتفا يهتف به: أوصل ما معك إلى حاجز [٦].
٧١- قال و خرج أبو محمّد الصرومي إلى سرّ من رأى و معه مال، فخرج إليه ابتداء ليس فينا شك و لا فيمن يقوم مقامنا ردّ ما معك إلى حاجز [٧].
[١] كمال الدين: ٤٩٨ ح ١٩.
[٢] كمال الدين: ٤٩٨ ح ٢٠.
[٣] كمال الدين: ٤٩٨ ح ٢١.
[٤] كمال الدين: ٤٩٨ ح ٢٢.
[٥] كمال الدين: ٤٩٨ ح ٢٢.
[٦] كمال الدين: ٤٩٨ ح ٢٣.
[٧] كمال الدين: ٤٩٨ ح ٢٣.