إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٩ - الفصل السابع
نواحي شتى، فكتبت إلى أبي محمّد ٧ أشاوره في ذلك، فكتب إليّ لا تدخل في شيء من ذلك، ما أغفلك عن الجراد و الخشف، فوقع الجراد فأفسدها و ما بقي تخشف و أعاذني اللّه من ذلك ببركته [١].
٩٩- و عن الحسن بن ظريف قال: كتبت إلى أبي محمّد ٧ و قد تركت التمتع ثلاثين سنة و قد نشطت لذلك، و كان في الحيّ امرأة وصفت لي بالجمال، فمال قلبي إليها و كانت عاهرا لا تمنع يد لامس فكرهتها، ثم قلت: قد قال الأئمة : تمتّع بالفاجرة فإنك تخرجها من حرام إلى حلال، فكتبت إلى أبي محمد ٧ أشاوره في المتعة، و قلت: أ يجوز بعد هذه السنين أن أتمتّع؟ فكتب إنما تحيي سنة و تميت بدعة فلا بأس، و إياك و جارتك المعروفة بالعهر! و إن حدثتك نفسك أن آبائي قالوا: تمتع بالفاجرة فإنك تخرجها من حرام إلى حلال، فهذه امرأة معروفة بالهتك و هي جارة و أخاف عليك استفاضة الخبر فتركتها و لم أتمتّع بها و تمتع بها شاذان بن سعد رجل من إخواننا و جيراننا، فاشتهر بها حتى علا أمره و صار إلى السلطان، و غرم بسببها مالا نفيسا و أعاذني اللّه من ذلك ببركة سيّدي [٢].
١٠٠- و عن محمّد بن حمزة السروري قال: كتبت على يد أبي هاشم الجعفري و كان لي مؤاخيا إلى أبي محمد ٧ أسأله أن يدعو لي بالغنى، و كنت قد أملقت فأوصلها و خرج الجواب على يده: أبشر فقد أتاك اللّه بالغنى مات ابن عمك يحيى بن حمزة و خلف مائة ألف درهم، و هي واردة عليك فاشكر اللّه، و عليك بالاقتصاد و إيّاك و الإسراف فإنه من فعل الشيطنة! فورد عليّ بعد ذلك قادم معه سفاتج من حران، فإذا ابن عمي قد مات في اليوم الذي رجع إليّ أبو هاشم بجواب مولاي أبي محمد ٧، فاستغنيت و زال الفقر عني «الحديث» [٣].
١٠١- و عن محمّد بن صالح الخثعمي قال: كتبت إلى أبي محمّد ٧ أسأله عن البطيخ إلى أن قال: و كنت أردت أن أسأله عن صاحب الزنج الذي خرج بالبصرة فنسيت ذلك حتى نفذ كتابي إليه فوقع: صاحب الزنج ليس من أهل البيت [٤].
١٠٢- و عن أبي سهل البلخي قال: كتب رجل إلى أبي محمّد ٧ يسأله
[١] كشف الغمة: ج ٣/ ٢١٩.
[٢] كشف الغمة: ج ٣/ ٢١٩.
[٣] كشف الغمة: ج ٣/ ٢٢٠.
[٤] كشف الغمة: ج ٣/ ٢٢٠.