إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٩٠ - الفصل السادس عشر
باطن إلا بظاهر [١].
و رواه سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات بهذا السند و كذا كل ما قبله.
الفصل الرابع عشر
٥٨- و روى سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمّد بن عيسى و علي بن إسماعيل بن عيسى و محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عن عثمان بن عيسى عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد اللّه ٧: ما جاءكم عنا مما يجوز أن يكون في المخلوقين و لم تعلموه و لم تفهموه فلا تجحدوه ردوه إلينا، و ما جاءكم عنا و لا يجوز أن يكون في المخلوقين فاجحدوه و لا تردوه إلينا [٢].
الفصل الخامس عشر
٥٩- و روى السيد الرضي محمّد بن الحسين الموسوي في كتاب نهج البلاغة عن أمير المؤمنين ٧ في كلام له مع الخوارج: سيهلك فيّ صنفان: محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق، و مبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق، و خير النّاس فيّ حالا النمط الأوسط [٣].
٦٠- قال: و قال ٧: يهلك فيّ رجلان محبّ مفرط و باهت مفتر [٤].
٦١- قال: و قال ٧ يهلك فيّ محب غال و مبغض قال [٥].
الفصل السادس عشر
و قال أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتاب الاحتجاج: قد روي عن أبي الحسن الرضا ٧ في ذم الغلاة و المفوضة و تكفيرهم و تضليلهم و البراءة منهم و ممّن والاهم و علة ما دعاهم إلى ذلك الاعتقاد الفاسد الباطل، ما قد تقدم ذكر طرف منه، و كذلك روي عن آبائه و أبنائه : في حقهم و الأمر بلعنهم و البراءة منهم و إشاعة حالهم و الكشف عن سوء اعتقادهم.
٦٢- قال: و بالإسناد السابق في معجزات النبي ٦ عن أبي محمّد الحسن بن علي العسكري ٧ عن الرضا ٧ قال: إن هؤلاء الضلال الكفرة
[١] بصائر الدرجات: ٥٥٦ ح ٥.
[٢] بحار الأنوار: ج ٢٥/ ٣٦٤ ح ١.
[٣] نهج البلاغة: ج ٢/ ٨ ١٢٧.
[٤] نهج البلاغة: ج ٤/ ١٠٨ ح ٤٦٩.
[٥] نهج البلاغة: ج ٤/ ٢٨ ح ١١٧.