إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٢ - الفصل التاسع و الخمسون
خبر طويل قال: ثم يخرج إلى مكة و الناس مجتمعون بها، فيقوم هو بنفسه فيقول أيها الناس أنا فلان بن فلان، أنا ابن نبيّ اللّه أنا أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبيّ اللّه [١].
٧٧١- و بالإسناد يرفعه إلى أبي بصير عن أبي جعفر ٧ قال: إن القائم ٧ ينتظر من يومه في ذي طوى في عدة أهل بدر ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، حتى يسند ظهره إلى الحجر، و يهزّ الراية المعلقة [٢].
٧٧٢- و بالإسناد عن أبي بصير عن أبي جعفر ٧ في حديث طويل قال:
يقول القائم لأصحابه: يا قوم إن أهل مكة لا يريدونني، و لكني مرسل إليهم لأحتج عليهم ثم ذكر إرساله إلى مكة و قتلهم رسوله، ثم دخوله مكة ثم خروجه و نصر الملائكة و الناس له [٣].
٧٧٣- و بالإسناد إلى الكابلي عن أبي جعفر ٧ قال يبايع القائم بمكة على كتاب اللّه و سنة رسوله، و يستعمل على مكة ثم يسير نحو المدينة «الحديث»
قال: و في خبر آخر: ثم يخرج إلى المدينة فيقيم بها ما شاء، ثم يخرج إلى الكوفة «الحديث» [٤].
٧٧٤- و بالإسناد إلى إسحاق بن عمار قال: سألته عن إنظار اللّه تعالى ابليس وقتا معلوما؟ قال: الوقت المعلوم يوم قيام القائم، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه [٥].
٧٧٥- قال: و روى في كتاب مزار لبعض قدماء أصحابنا عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال كأني أرى نزول القائم ٧ في مسجد السهلة بأهله و عياله قال: قلت: يكون منزله؟ قال: نعم. قلت: جعلت فداك لا يزال القائم فيه أبدا؟
قال: نعم قلت: فمن بعده؟ قال: هكذا أمره بعده إلى انقضاء الخلق إلى أن قال: ما لمن خالفنا في دولتنا من نصيب، إن اللّه قد أحلّ لنا دماءهم عند قيام قائمنا، فاليوم محرّم علينا و عليكم ذلك فلا يغرنك أحد، إذا قام قائمنا انتقم للّه و لرسوله و لنا أجمعين [٦].
قال: و روى صاحب المزار الكبير عن أبي بصير، ثم ذكر مثله.
٧٧٦- قال: و روى السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة بإسناده عن
[١] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٠٦ ح ٧٩.
[٢] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٠٦ ح ٨٠.
[٣] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٠٧ ح ٨١.
[٤] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٠٨ ح ٨٣.
[٥] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٧٦ ح ١٧٨.
[٦] بحار الأنوار: ج ٥٢/ ٣٧٦ ح ١٧٦.