إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥١ - الفصل الحادي و العشرون
النظيري بإسناد ذكره عن النبي ٦ في حديث طويل أنه قال يوم الغدير في حضور سبعين ألفا عدة أصحاب موسى: ألا إني الرسول و علي الإمام و الوصي بعدي، ألا إن الإمام المهدي منا، ألا إنه الظاهر على الأديان، ألا إنه المنتقم من الظالمين، ألا إنه ناصر دين اللّه، ألا إنه خيرة اللّه و مختاره، ألا إنه باقي حجج الحجيج و لا حق الإمّعة، ألا إنه وليّ اللّه في أرضه و حكمه في خلقه و أمينه في علانيته و سرّه [١].
١٧٩- و بإسناد ذكره عن النبي ٦ قال: إن علي بن أبي طالب وصيي و إمام أمتي و خليفتي عليها من بعدي، و من ولده القائم المنتظر الذي يملأ اللّه به الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، إن الثابتين على القول به في غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر [٢].
الفصل العشرون
١٨٠- و روى الحسين بن محمّد بن الحسن من علمائنا في كتاب مقصد الراغب الطالب في مناقب علي بن أبي طالب بإسناد ذكره عن النبي ٦ في حديث أنه قال لفاطمة: و منا سبطا هذه الأمة و هما ابناك الحسن و الحسين، و الذي بعثني بالحق إن منهما مهدي هذه الأمة إذا صارت الدنيا هرجا و مرجا إلى أن قال:
فيقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أول الزمان، ثم قال: هكذا رواه أبو القاسم الطبراني في مسنده [٣].
١٨١- و بإسناد ذكره من طرق العامة عن الصادق ٧ قال: الخلف الصالح من ولدي و هو المهدي، اسمه محمّد، و كنيته أبو القاسم يخرج في آخر الزمان [٤].
١٨٢- و بإسناد ذكره من طريق العامة عن النبي ٦ في حديث قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي تجري الملاحم على يديه يظهر الإسلام لا يخلف اللّه وعده [٥].
الفصل الحادي و العشرون
١٨٣- و روى هشام بن محمّد من أصحابنا في كتاب مصباح الأنوار نقلا من مسند فاطمة للدار قطني بإسناده عن النبي ٦ في حديث أنه قال لفاطمة منا مهدي
[١] اليقين: ٣٥٧.
[٢] اليقين: ٤٩٤.
[٣] البحار: ٣٦/ ٣٠٨.
[٤] ينابيع المودة: ٣/ ٣٩٢.
[٥] معجم أحاديث المهدي ٧: ١/ ١٥.