إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٨ - الفصل الثالث و الستون
الفصل الثاني و الستون
و روى زيد النرسي في كتابه الذي رواه هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري عن محمّد بن محمّد بن سعيد الهمداني عن جعفر بن محمّد بن العلوي أبي محمّد المحمدي عن محمّد بن أبي عمير عن زيد النرسي عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث طويل يذكر فيه حال أرواح المؤمنين و الكفار يقال فيه: فلا تزال فيه تلك الأبدان يعني أبدان الكفار فزعة ذعرة، و تلك الأرواح معذبة بأنواع العذاب إلى مبعث قائمنا ٧ فيحشرها اللّه من تلك المركبات، فيردها في الأبدان فيضرب أعناقهم، ثم تصير إلى النار أبد الآبدين و دهر الداهرين.
الفصل الثالث و الستون
٨٠٤- و روى جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي في كتابه الذي تقدم سنده في النص على علي ٧ عن جابر قال: قال أبو جعفر ٧: و اللّه لا تذهب الدنيا حتى يبعث اللّه رجلا منا أهل البيت يعمل بكتاب اللّه و لا يرى منكرا إلا أنكره [١].
٨٠٥- و عن جابر قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول: إن عليا ٧ كان يقول: لا يزال الناس ينتقصون حتى لا يقال اللّه اللّه، فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، ثم بعث اللّه أقواما من أطرافها يحيون قزعا كقزع الخريف و اللّه إني لأعلم أسماءهم و أسماء آبائهم و قبائلهم، و اسم أميرهم و مناخ ركابهم [٢].
٨٠٦- و عن جابر عن أبي جعفر ٧ في حديث أن رجلا سأله عن الدين الذي يقبل اللّه فيه العمل؟ فقال: شهادة أن لا إله إلا اللّه إلى أن قال: و انتظار قائمنا فإن اللّه إذا شاء أن ينصرنا نصرنا [٣].
٨٠٧- و عن إبراهيم عن نصر عن جابر الجعفي قال: قال لي محمّد بن علي ٧: يا جابر إن لبني العباس راية و لغيرهم رايات، فإياك ثم إياك ثم إياك، ثلاثا، حتى ترى رجلا من ولد الحسين يبايع له بين الركن و المقام، معه سلاح رسول اللّه ٦: مغفر رسول اللّه ٦ و درع رسول اللّه ٦ و سيف رسول اللّه ٦ [٤].
[١] الأصول الستة عشر: ٦٣.
[٢] الأصول الستة عشر: ٦٤.
[٣] الأمالي (الطوسي): ١٧٩ ح ١٩٩/ ١.
[٤] الأصول الستة عشر: ٧٩.