إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٨ - الفصل الثالث عشر
٤٩- و عنه عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن علي بن فضال عن أسد بن أبي العلا عن خالد بن نجيح قال: كنت عند أبي عبد اللّه ٧ و أنا أقول في نفسي يدرون هؤلاء بين يدي من هم؟ قال: فأدناني حتى جلست بين يديه ثم قال: يا هذا إن لي ربا أعبده. ثلاث مرات. [١].
٥٠- و عن محمّد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد اللّه بن القاسم عن خالد بن نجيح عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: إني و اللّه عبد مخلوق لي رب أعبده، إن لم أعبده و اللّه عذّبني بالنار [٢].
٥١- و عنه عن صفوان بن يحيى عن أبي خالد القماط عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: أنبياء أنتم؟ قال: لا، قلت: فقد حدثني من لا أتهم أنك قلت إنكم أنبياء؟ قال: من هو أبو الخطاب؟ قال: قلت: نعم، قال: كنت إذا أهجر «الحديث» [٣].
٥٢- و عن الحسن بن موسى الخشاب عن إسماعيل بن مهران عن عثمان بن جبلة عن كامل التمار عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: اجعلوا لنا ربا نئوب إليه و قولوا فينا ما شئتم [٤].
و رواه سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات بالإسناد مثله و كذا جملة من الأحاديث السابقة و الآتية.
٥٣- و عن إبراهيم بن هاشم عن القاسم بن ربيع عن محمّد بن سنان عن صباح المدائني عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث طويل نذكر منه موضع الحاجة قال ٧ في كتابه إليه: جاءني كتابك فقرأته، ذكرت أن قوما يزعمون أن الدين إنما هو معرفة الرجال ثم بعد ذلك إذا عرفتهم فاعمل ما شئت، و يزعمون أن الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج رجل، و كل فريضة افترضها اللّه على عباده هو رجل، من عرفه فقد اكتفى عن العمل، و يزعمون أن الفواحش التي نهى اللّه عنها هو رجل و زعموا أنه إنما حرم اللّه نكاح نساء النبي ٦، و ما سوى ذلك مباح كله، أخبرك أن من كان يدين بهذه الصفة التي كتبت تسألني عنها فهو عندي مشرك باللّه تعالى، بيّن الشرك لا شكّ فيه، و لو كان كما ذكروا لعذر الناس بجهلهم، و لكان
[١] بصائر الدرجات: ٢٦١ ح ٢٤.
[٢] بصائر الدرجات: ٢٦٢ ح ٢٥.
[٣] بصائر الدرجات: ٢٧٨ ح ٢.
[٤] بصائر الدرجات: ٢٦١ ح ٢٢.