إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣ - الفصل الخامس
فقلت في نفسي: إن صحت يا أيها الناس هذا حجة اللّه عليكم فاعرفوه يقتلونني، فلما دنا مني أومى إليّ بإصبعه السبابة أن اسكت، و رأيته تلك الليلة يقول: إنما هو الكتمان أو القتل فاتق اللّه على نفسك [١].
و رواه الحميري في الدلائل عن محمّد بن عبد العزيز كما نقله صاحب كشف الغمة.
٧٣- قال: و منها ما روى عن عمر بن أبي مسلم قال: كان سميع المسمعي يؤذيني كثيرا و يبلغني عنه أكثر و كان ملاصقا لداري، فكتبت إلى أبي محمّد ٧ أسأله الدعاء بالفرج منه فرجع الجواب: الفرج سريع يقدم عليك مال من ناحية فارس و كان لي بفارس ابن عم تاجر و لم يكن له وارث غيري، فجاءني ماله بعد ما مات بأيّام يسيرة، و وقّع في الكتاب استغفر اللّه و تب إليه ممّا تكلمت به، و ذلك أني كنت يوما مع جماعة من النصاب فذكروا آل أبي طالب حتى ذكروا مولاي فخضت معهم لتضعيفهم أمره، فتركت الجلوس مع القوم، و علمت أنه أراد ذلك [٢].
٧٤- قال: و منها ما روى الحجاج بن يوسف العبدي قال: خلفت ابني بالبصرة عليلا و كتبت إلى أبي محمّد ٧ أسأله الدعاء لابني، فكتب الجواب:
رحم اللّه ابنك إنه كان مؤمنا، قال الحجاج: فورد عليّ الكتاب من البصرة إن ابنك مات في ذلك اليوم الذي كتب إليّ أبو محمّد ٧ بموته [٣].
٧٥- قال: و منها ما قال القاسم الهروي: خرج توقيع من أبي محمّد ٧ إلى بعض بني أسباط، و ذكر التوقيع إلى أن قال: ذكرت شخوصك إلى فارس فاشخص عافاك اللّه و تدخل مصر إن شاء اللّه آمنا، و أقرئ من تثق به من مواليّ السّلام إلى أن قال: فقدمت بغداد و في عزمي الخروج إلى فارس، فلم يتهيّأ لي ذلك، و خرجت إلى مصر فعرفت أن الإمام ٧ عرف أني لا أخرج إلى فارس [٤].
و رواه الحميري في الدلائل على ما نقله عنه صاحب كشف الغمة و كذا الذي قبله.
٧٦- قال: و منها أن قبور الخلفاء من بني العباس في سر من رأى عليها من ذرق الخفافيش و الطيور، (و كذلك ببغداد في الرصافة، و مشهد الكاظم ٧ مطهر كما ذكر عن مشهد سر من رأى صلوات اللّه على ساكنه و الحالّ به) ما لا يحصى
[١] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٤٤٦، ح ٣٠.
[٢] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٤٤٨، ح ٣٣.
[٣] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٤٤٨، ح ٣٤.
[٤] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٤٤٩، ح ٣٥.