مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٥
قد أذنبت فعفوت عن ذنبي، وكم قد أجرمتُ فصفحت عن جرمي، وكم قد أخطأت فلم تؤاخذني، وكم قد تعمّدتُ فتجاوزت عنّي، وكم قد عثرتُ فأقلتني عثرتي ولم تأخذني على غرَّتي، فأنا الظالم لنفسي المقرّ بذنبي المعترف بخطيئتي، فيا غافر الذنوب أستغفرك لذنبي وأستقيلك لعثرتي فأحسن إجابتي، فإنّك أهل الإجابة وأهل التقوى وأهل المغفرة.
٢- اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب قوي بدني عليه بعافيتك، أو نالته قدرتي بفضل نعمتك، أو بسطت إليه يدي بتوسعة رزقك، أو احتجبتُ فيه عن الناس بسترك، أو اتّكلتُ فيه عند خوفي منه على أناتِكَ ووثقتُ من سطوتك عليّ فيه بحلمك وعوّلت فيه على كرم عفوك، فصلّ على محمّد وآل محمّد، واغفره لي يا خير الغافرين.
٣- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب يدعو إلى غضبك، أو يدني من سخطك، أو يميل بي إلى ما نهيتني عنه، أو ينآني عمّا دعوتني إليه، فصلّ على محمّد وآله، واغفر لي يا خير الغافرين.
٤- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب استملت إليه أحداً من خلقك بغوايتي، أو خدعته بحيلتي فعلّمته منه ما جهل، وعميت عليه منه ما علم، ولقيتك غداً بأوزاري وأوزار مع أوزاري، فصلّ على محمّد وآله، واغفره لي يا خير الغافرين.
٥- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب يدعو إلى الغيّ، ويضلّ عن الرشد، ويقلّ الرزق، ويمحو البركة، ويخمل الذكر، فصلّ على محمّد وآله، واغفره لي يا خير الغافرين.
٦- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب أتعبت فيه جوارحي في ليلتي