مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٠
وآل محمّد، واغفره لي يا خير الغافرين.
٢٩- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب استقللته، أو استكثرته، أو استعظمته، أو استصغرته، أو ورطني جهلي فيه، فصلّ على محمّد وآل محمّد، واغفره لي يا خير الغافرين.
٣٠- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب مالأتُ فيه على أحد من خلقك، أو أسأتُ بسببه إلى أحد من بريّتك، أو زيّنته لي نفسي، أو أشرتُ به إلى غيري، أو دللتَ عليه سِواي، أو أصررت عليه بعمدي، أو أقمت عليه بجهلي، فصلّ على محمّد وآل محمّد، واغفره لي يا خير الغافرين.
٣١- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب خنتُ فيه أمانتي، أو بخستُ بفعله نفسي، أو أخطأتُ به على بدني، أو اثرتُ فيه شهواتي، أو قدمتُ فيه لذّاتي، أو سعيتُ فيه لغيري، أو استغويتُ إليه من تابعني، أو كاثرتُ فيه من منعني، أو قهرتُ عليه من غالبني، أو غلبتُ عليه بحيلتي، أو استزلّني إليه مَيلي، فصلّ على محمّد وآل محمّد، واغفره لي يا خير الغافرين.
٣٢- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب استعنت عليه بحيلة تُدني من غضبك، أو استظهرتُ بنيله على أهل طاعتك، أو استملتُ به أحداً إلى معصيتك، أو راءيتُ فيه عبادك، أو لبّستُ عليهم بفعالي، فصلّ على محمّد وآل محمّد، واغفره لي يا خير الغافرين.
٣٣- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب كتبته عليّ بسبب عجب كان منّي بنفسي، أو رياء أو سمعة، أو خيلاء أو فرح، أو حقد أو مرح، أو أشر أو بطر، أو حميّة أو عصبيّة، أو رضىً أو سخط، أو سخاء أو شحّ، أو ظلم أو خيانة، أو سرقة أو كذب أو نميمة، أو لعب أو نوع ممّا يكتسب