مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٤
فاسد ولردّ عليهم كلّ صالح[١].
١٠٦٣٣/٣- قال علي (عليه السلام): ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة، وكم من شهوة ساعة أورثت حزناً طويلا، والموت فضح الدنيا ولم يترك لذي لبٍّ فرحاً[٢].
١٠٦٣٤/٤- (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم على جبل من جبال تهامة والمسلمون حوله، إذ أقبل شيخ وبيده عصا، فنظر إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: مشية الجنّ ونغمتهم وعجبهم، فأتى فسلّم، فردّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: من أنت؟ فقال: أنا هامة بن الهيم بن لا قيس بن إبليس، إلى أن قال: قال هامة: فقلت: يا نوح إنّني ممّن شرك في دم العبد الصالح الشهيد السعيد هابيل بن آدم، هل تدري عند ربّك من توبة؟
قال: نعم يا هام همّ بخير وافعله قبل الحسرة والندامة، إنّي وجدت فيما أنزل الله تبارك وتعالى عليّ أنّه ليس من عبد عمل ذنباً كائناً ما كان وبالغاً ما بلغ، ثمّ تاب إلاّ تاب الله تعالى عليه، فقم الساعة فاغتسل وخرّ لله ساجداً، ففعلت ما أمرني، إذ نادى مناد من السماء: ارفع رأسك قبلت توبتك، فخررت لله ساجداً حولا، الخبر[٣].
١٠٦٣٥/٥- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن علي بن معمّر، عن محمّد بن علي بن عكاية، عن الحسن بن النصر الفهري، عن أبي عمرو الأوزاعي، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة طويلة:
[١] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٤; البحار ٧٣: ٣٥٠.
[٢] احياء الاحياء ٧: ٩٦.
[٣] الجعفريات: ١٧٥; مستدرك الوسائل ٢: ٥١٣ ح٢٥٩٧.