مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥٠
ابن ربيعة الوالبي، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى حد لكم حدوداً فلا تعتدوها، وفرض عليكم فرائض فلا تضيعوها، وسنّ لكم سنناً فاتبعوها، وحرّم عليكم حرمات فلا تهتكوها، وعفى عن أشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تتكلفوها[١].
١٠٧٧٢/٤٢- محمد بن علي بن الحسين: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: إن الله حدّ حدوداً فلا تعتدوها، وفرض فرائض فلا تنقصوها، وسكت عن أشياء لم يسكت عنها نسياناً لها فلا تكلفوها، رحمة من الله لكم فاقبلوها، ثم قال علي (عليه السلام): حلال بيّن وحرام بيّن وشبهات بين ذلك، فمن ترك ما اشتبه عليه من الاثم فهو لما استبان له أترك، والمعاصي حمى الله عزّوجلّ، فمن يرتع حولها يوشك أن يدخلها[٢].
١٠٧٧٣/٤٣- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العزة[٣].
١٠٧٧٤/٤٤- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اتقوا معاصي الله في الخلوات فإن الشاهد هو الحاكم[٤].
١٠٧٧٥/٤٥- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن الله وضع الثواب على طاعته، والعقاب على معصيته، ذيادةً لعباده عن نقمته وحياشةً لهم إلى جنته[٥].
١٠٧٧٦/٤٦- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): احذر أن يراك الله عند معصيته، أو يفقدك عند طاعته، فتكون من الخاسرين، فاذا قويت فاقو على طاعة الله، وإذا ضعفت
[١] أمالي المفيد المجلس ٢٠:١٠٢، البحار ٢:٢٦٣، أمالي الطوسي المجلس ١٨:٥١٠ ح١١١٦.
[٢] من لا يحضره الفقيه ٤:٧٤ ح٥١٤٩، وسائل الشيعة ١٨:١٢٩.
[٣] نهج البلاغة قصار الحكم: ٢٣١، البحار ٧١:١٨٩، وسائل الشيعة ١١:١٧٦.
[٤] نهج البلاغة قصار الحكم: ٣٢٤، البحار ٧٣:٣٦٤، وسائل الشيعة ١١:١٨٨.
[٥] نهج البلاغة قصار الحكم: ٣٦٨، البحار ٦:١١٤، مجموعة ورام: ٨، وسائل الشيعة ١١:١٨٨.